دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، جميع المناضلات والمناضلين المحرومين من خارج السلم إلى إنجاح المحطات النضالية المعلن عنها وذلك بحمل الشارات الحمراء يومي 19 و20 اكتوبر 2020 وخوض إضراب وطني يوم 21 أكتوبر 2020 مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام الأكاديميات والمديريات الإقليمية.
وأكدت الجامعة في بلاغ لكتابتها العامة، أن استمرار تجاهل ملف المقصيين من خارج السلم هو تكريس لمعاناة فئة عريضة من الشغيلة التعليمية وتمييزا واضحا بين مكوناتها وضرب لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا، مجددة مطالبتها الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بالإفراج عن خارج السلم (الدرجة الممتازة) للفئات محدودة الترقي (أساتذة التعليم الابتدائي، أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، الملحقون الاداريون والتربويون…) وتوحيد مسارها المهني أسوة بباقي الموظفين.
ودعت الجامعة، الوزارة إلى فتح حوار جاد ومسؤول لإنصاف فئة المقصيين من خارج السلم وتمكينهم من حقهم العادل والمشروع إسوة بباقي الفئات، محملة إياها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع جراء الاستمرار في التماطل وعدم الاستجابة للملف المطلبي العادل والمشروع للمقصيين والمقصيات من خارج السلم، وعلى رأسه تمكين جميع المحرومين من الترقية إلى خارج السلم بأثر رجعي.
كما طالبت الجامعة، الوزارة الوصية التعجيل بإخراج النظام الأساسي لموظفي الوزارة الذي يعتبر مدخلا أساسيا لإنصاف كل الفئات المتضررة بالقطاع ولتجاوز ثغرات النظام الحالي، على أساس أن يكون منصفا ومحفزا ودامجا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع وموحدا لمساراتها المهنية وأن يكون رافعة لإصلاح المنظومة.













































عذراً التعليقات مغلقة