دعا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى احترام العمل النقابي وتقوية مركزه القانوني والتعاقدي في كل الاتفاقيات الجماعية، باعتبار الهيئات النقابية هي الصمام الوحيد لتكريس أجندة العمل اللائق للجميع، وتقليص إكراهات الهشاشة في التشغيل، لضمان إسهام حقيقي وفعلي في التنمية الشاملة، والتي تجعل من العنصر البشري الركيزة الأساسية لكل إقلاع اقتصادي واجتماعي منشود.
وأشاد الاتحاد في بيان لمكتبه الوطني المنعقد يوم السبت 27 يونيو 2026 بأكادير، ضمن برنامج الجامعة الصيفية للاتحاد التي نظمها أيام 26–27–28 يونيو 2026 بأكادير، بمستوى النقاش الذي ميز أشغال الجامعة، وبمخرجاتها التي همت عددا من القضايا التنظيمية والاجتماعية بما يؤسس لعمل نقابي قوي دفاعا عن الشغيلة المغربية وإسهاما في التنمية الوطنية لبلادنا.
ودعا الاتحاد، كافة مناضلاته ومناضليه، وعموم الشغيلة المغربية، إلى مزيد من التعبئة واليقظة، والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة صونا للكرامة، ودفاعا عن الحقوق والمكتسبات، ورفضا لسياسات التفقير والتهميش والتكبيل.













































