دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بعمالة إنزكان أيت ملول، إلى التدخل العاجل لوضع حد لاستمرار احتجاز سيارات إسعاف جديدة بمرآب المندوبية الإقليمية، رغم الحاجة الملحة إليها داخل المركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان.
وأوضح المكتب الإقليمي، في مراسلة موجهة إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن المستشفى الإقليمي يواجه وضعاً وصفه بـ”المقلق”، نتيجة تهالك معظم سيارات الإسعاف الموضوعة رهن إشارته، مع خروج عدد منها عن الخدمة بشكل نهائي، وهو ما انعكس سلباً على عمليات نقل المرضى وتحويلهم إلى مؤسسات استشفائية أخرى، في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسة الصحية.
وأكد أن استمرار الاحتفاظ بسيارات إسعاف جديدة دون استغلال يثير تساؤلات حول أسباب عدم توجيهها إلى المرافق التي تعاني خصاصاً واضحاً، معتبرة أن هذا الوضع يتنافى مع مبادئ التدبير الأمثل للتجهيزات العمومية، خاصة في قطاع حيوي يرتبط بشكل مباشر بسلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية.
وشدد المكتب الإقليمي على أن ضعف أسطول سيارات الإسعاف لا يؤثر فقط على جودة التكفل بالمرضى، بل ينعكس أيضاً على ظروف اشتغال الأطر الصحية، ويحد من قدرتها على أداء مهامها في ظروف آمنة ومناسبة، بما قد ينعكس على مردودية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وطالب المكتب الإقليمي، المندوبية الإقليمية بالإسراع في تمكين المركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان من سيارات الإسعاف غير المستغلة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة تضمن الاستفادة الفعلية من هذه الوسائل، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للمؤسسة الصحية ويحسن خدمات النقل الاستشفائي.
كما حمل، المندوبية الإقليمية مسؤولية أي اختلالات أو صعوبات قد تعترض عمليات نقل المرضى بسبب استمرار هذا الوضع، معتبرة أن معالجة هذا الملف أصبحت ضرورة لضمان حق المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية لائقة، وتوفير ظروف عمل ملائمة وآمنة لمهنيي القطاع.













































