الجامعة المغربية للفلاحة تؤطر مناضليها في مهارات تدبير الأزمات في دورة تكوينية بمراكش

redacteur12 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الجامعة المغربية للفلاحة تؤطر مناضليها في مهارات تدبير الأزمات في دورة تكوينية بمراكش

في سياق توجهها نحو تقوية التأطير النقابي وتطوير كفاءات مناضلاتها ومناضليها، نظمت الجامعة المغربية للفلاحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، دورة تكوينية يومي 8 و9 أكتوبر الجاري، بمعهد التقنيين بالسويهلة بمدينة مراكش، تحت شعار “التأطير والتكوين رافعة لتعزيز العمل النقابي والدفاع عن حقوق الشغيلة الفلاحية” بمشاركة عدد من الأطر والمناضلين النقابيين.

وشكلت الدورة، مناسبة لتدارس مجموعة من القضايا المرتبطة بممارسة الحق النقابي، وتطوير الأداء التنظيمي، وتعزيز قدرات المسؤولين النقابيين في التعامل مع الإشكالات المهنية والتنظيمية.

وتولى تأطير أشغال الدورة كل من حسن باباوي، الكاتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة مراكش آسفي، وحسن مستظرف، الكاتب العام للجامعة المغربية للفلاحة، من خلال عروض تناولت محاور أساسية تهم واقع العمل النقابي وسبل الارتقاء بآليات التأطير والتدبير.

واستهلت أشغال الدورة بمناقشة مستجدات الساحة النقابية بالقطاع الفلاحي، قبل الانتقال إلى محور خصص لمبادئ الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في ممارسة الحق النقابي، حيث جرى التأكيد على أهمية الالتزام بالمرتكزات المؤطرة للعمل النقابي، وترسيخ قيم المسؤولية والتضامن والتعاون بين مختلف مكونات التنظيم.

كما سلطت المداخلات الضوء على ضرورة تنمية الوعي النقابي وتقوية حضور التنظيم داخل المؤسسات والمصالح التابعة للقطاع الفلاحي، بما يسهم في تعزيز الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة الفلاحية وصون مكتسباتها.

وشهد هذا المحور نقاشاً بين المؤطرين والمشاركين، تم خلاله تبادل التجارب وطرح تساؤلات بشأن واقع الممارسة النقابية والتحديات المرتبطة بها.

وفي اليوم الثاني، انتقلت الدورة إلى مناقشة موضوع “تدبير الأزمات: من الاحتقان إلى الحل”، باعتباره أحد المحاور المرتبطة بتطوير مهارات التأطير والتدبير النقابي.

وركز العرض على أهمية تحديد أسباب الأزمات وتشخيص خلفياتها، واعتماد التواصل الفعال والحوار البناء لمعالجة الخلافات والحد من تصاعد التوترات، إلى جانب البحث عن حلول مناسبة تسهم في احتواء النزاعات.

كما جرى إبراز دور القيادة النقابية في تدبير الاختلافات وتعزيز الثقة بين المسؤولين والمنخرطين، مع التشديد على أهمية الحوار والتفاوض في معالجة النزاعات والدفاع عن المطالب المشروعة.

وأتاح هذا المحور للمشاركين فرصة تقاسم تجاربهم الميدانية واستحضار عدد من الإشكالات المهنية والتنظيمية، في إطار نقاش تفاعلي ركز على سبل تطوير أساليب العمل النقابي وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز أداء التنظيم.

وعرفت الدورة تفاعلاً من طرف المشاركين مع مختلف العروض المقدمة، من خلال تبادل الآراء ووجهات النظر وتقاسم التجارب، بما أتاح تعزيز التواصل بين الأطر النقابية وتقوية روح المسؤولية والعمل الجماعي.

واختتمت الأشغال بتقديم التوصيات وإجراء تقييم عام للتكوين، مع التأكيد على أهمية استمرار تنظيم المبادرات التأطيرية والتكوينية، بالنظر إلى دورها في تطوير كفاءات المسؤولين النقابيين وتعزيز قدراتهم في مجالات التأطير والترافع والتفاوض، بما يستجيب لتطلعات الشغيلة الفلاحية وانتظاراتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.