عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بإقليم سيدي سليمان، لقاءً تواصلياً مع مدير المنطقة الصحية بالإقليم، بحضور الكاتب الجهوي للجامعة، خُصص لمناقشة عدد من الملفات المهنية والاجتماعية التي تهم الأطر الصحية، وبحث سبل معالجتها من خلال الحوار والتواصل مع الإدارة.
وشكل الاجتماع مناسبة لطرح مجموعة من المطالب المرتبطة بأوضاع العاملين بالقطاع الصحي، وفي مقدمتها تسوية ملفات التعويضات المستحقة، ومعالجة طلبات الانتقال العالقة، مع التشديد على ضرورة احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها، واعتماد معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، مع مراعاة الظروف الاجتماعية والأسرية للموظفين.
كما ناقش الطرفان الإكراهات المهنية والتنظيمية التي تواجه الشغيلة الصحية بالإقليم، وما تفرضه من ضرورة تحسين ظروف العمل وتوفير البيئة المناسبة لتمكين الأطر الصحية من أداء مهامها في أفضل الظروف الممكنة.
وأكد ممثلو الجامعة الوطنية لقطاع الصحة أهمية إرساء حوار مؤسساتي منتظم ومسؤول بين الإدارة والتمثيلية النقابية، بما يتيح مناقشة الملفات المطلبية بشكل جدي، ويساعد على تجاوز الإشكالات القائمة وإيجاد حلول تستجيب للانتظارات المطروحة.
وأكد المكتب الإقليمي للجامعة، تشبثه بخيار الحوار الجاد والمسؤول باعتباره مدخلاً لمعالجة القضايا المهنية والاجتماعية، مع تجديد التزامه بمواصلة الترافع عن الحقوق المشروعة للشغيلة الصحية وتتبع مختلف الملفات المطروحة إلى حين التوصل إلى حلول مناسبة بشأنها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي الجامعة الوطنية لقطاع الصحة إلى تعزيز التواصل مع الإدارة والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لمهنيي الصحة بإقليم سيدي سليمان، بما يسهم في صون كرامتهم المهنية وتحسين ظروف اشتغالهم.













































