عبر تنسيق نقابي يجمع كل من المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والمكتب الاقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بإنزكان، عن استيائه العميق لاستمرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تغليط الرأي العام بخصوص الوضع بمستشفى انزكان من خلال اجوبة الوزير المجانبة للصواب والتي لا تعكس بتاتا الواقع على بعض الأسئلة النيابية.
وقال التنسيق، ان اعتماد الوزارة على مثل هذه الأجوبة يعتبر مؤشرا سلبيا وتملصا من المسؤولية في الوقت الذي كان من المفترض فتح تحقيق ومحاسبة كل المتورطين في الاختلالات الخطيرة التي يعرفها هذا المرفق الحيوي خصوصا في ما يرتبط بعملية اقتناء وتدبير المواد الصيدلانية.
وأكد التنسيق، على أن عملية اقتناء وتدبير الأدوية والمستلزمات الطبية والكواشف الطبية لا تحترم المساطر القانونية خصوصا الدورية الوزارية رقم 10 بتاريخ 30/01/2019 والقانون رقم 04/ 17 والقانون رقم 12/ 84 وذلك باعتراف مدير المستشفى بالنيابة خلال اجتماعات رسمية، وفي هذا الصدد فان التنسيق النقابي سيعد تقريرا مفصلا في هذا الموضوع من أجل تنوير الرأي العام.
وتابع التنسيق، عوض فتح تحقيق وتحديد المسؤوليات والقيام بالإصلاحات الضرورية اكتفت الوزارة الوصية بسلك الطريق السهل و ذلك بنفي كل الاختلالات التي يعاني منها هذا المرفق الحيوي، مستغربا من هذا الموقف السلبي غير المفهوم للجهات المسؤولة مركزيا، والذي يسيء بشكل كبيرالى سمعة ومصداقية الوزارة.
وأكد التنسيق النقابي، على كل ما جاء في جميع بيانات ومراسلات التنسيق، مشيرا أن مستشفى انزكان أصبح يعاني أكثر من أي وقت مضى من سوء التدبير ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات والتجهيزات والمعدات الطبية، بل ان بعض الاقسام أصبحت تفتقر الى الحد الادنى من وسائل العمل كأجهزة قياس الضغط الدموي وأجهزة قياس نسبة السكر في الدم اضافة الى غياب عدد كبير من وسائل التشخيص ونخص بالذكر قسم المختبر الذي أصبح عاجزا عن إنجاز أغلب التحاليل المخبرية، و امام هذه الازمة سجلنا ضياع كميات مهمة من الأدوية والكواشف المخبرية و التي تناهز قيمتها ثلاث ملايين درهم وذلك بسبب غياب ظروف التخزين السليمة وعدم احترام دفتر تحملات الصفقات العمومية.
ودعا التنسيق، الوزارة الوصية الى ضرورة تغيير المقاربة التي تتبناها في مواجهه المشاكل المطروحة واتخاذ تدابير استعجالية مباشرة من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف هذا المرفق الحيوي و تحسين ظروف اشتغال الشغيلة الصحية وملائمة الواقع للشعارات المرفوعة من طرف الجهات المسؤولة مركزيا.













































عذراً التعليقات مغلقة