الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بسوس ماسة تراسل المدير الجهوي لفتح تحقيق في الاختلالات التدبيرية بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير

redacteur25 ديسمبر 2019آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بسوس ماسة تراسل المدير الجهوي لفتح تحقيق في الاختلالات التدبيرية بمستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير

دعا المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لقطاع الصحية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة سوس ماسة، المدير الجهوي للصحة بالجهة إلى إيلاء مستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير، العناية اللازمة والعمل على وضع حد للمشاكل التدبيرية التي تعرفها وإلزام مدير المستشفى باحترام القوانين والتشريعات الجاري بها العمل مع ضرورة فتح تحقيق بشأن الاختلالات، من أجل تحديد المسؤوليات، والحرص على ضمان النجاعة والحكامة في التدبير عملا بالتوجيهات الملكية السامية وكذلك بالتوجيهات الاستراتيجية للوزارة الوصية.

 

وسجل المكتب في المراسلة الموجهة إلى المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة سوس – ماسة اختلالات تدبيرية كبيرة في تسيير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير سواء على المستوى المالي والإداري أو على مستوى تدبير الموارد البشرية وإنتاج قرارات إدارية عشوائية ومرتبكة أثرت بشكل سلبي على مردودية وظروف اشتغال موظفي هذا المركز الاستشفائي وأضعفت قدرته على تقديم خدمات صحية لائقة وذات جودة.

 

وتساءل المكتب عن مدى التزام الإدارة وجديتها في تحقيق الأهداف المتوخاة من هذه المؤسسة الاستشفائية في ظل إخلال مدير المركز الاستشفائي الجهوي بالمادة الأولى من الباب الأول من التنظيم الإداري الاستشفائي الذي ينص على أن المدير يجب أن يخصص كامل أوقات عمله لتدبير وإدارة المركز الاستشفائي واهتمامه بأمور أخرى لا تندرج في هذا النطاق، وخلطه بين صفته المهنية وصفته الإدارية على حساب تدبير المستشفى الجهوي، الذي لا يغطي فقط جهة سوس ماسة بل له امتدادات إلى جنوب المملكة، إضافة إلى أنه أصبح فضاء لتداريب طلبة كلية الطب وتلقيهم الدروس التطبيقية.

 

وأكد المكتب بأن مخالفة مدير المستشفى للنصوص التنظيمية السالفة الذكر نتج عنه ضعف كبير في الحكامة في تدبير المركز الاستشفائي الجهوي وتراكم الاختلالات البنيوية والتدبيرية وتعطيل المصالح الإدارية للمواطنين والموظفين، مما يضرب في العمق الأهداف المسطرة في المخطط الاستراتيجي لوزارة الصحة 2025 وأهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030، مشيرا إلى أن الاختلالات التي يعرفها مستشفى الحسن الثاني الجهوي بقدر ما تعقد من مهام مقدمي العلاجات وتغيّب الظروف السليمة للعمل، فإنها تدفع بالعديد من المرضى إلى التوجه إلى مستشفيات أخرى أو إلى المصحات الخاصة من أجل الاستشفاء رغم تكلفتها الباهضة، ما يعمق من أزمة التفاوتات الطبقية ويهدد السلم الاجتماعي بإقليم أكادير وبالجهة عموما.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026