عقد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بجهة فاس مكناس، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الجمعة 5 يونيو 2020، اجتماعا عن بعد، تحت رئاسة الأخ أحمد عليوي الكاتب الجهوي للجامعة الذي تطرق فيه إلى الوضعية التي يعيشها العالم في ظل جائحة كورونا ومن ضمنه بلادنا.
وثمن المكتب الجهوي عاليا الإجراءات الاستباقية والتدابير الاحترازية الناجعة التي اتخذتها بلادنا في مواجهة هذا الوباء، مشيدا بكل فخر واعتزاز نضال الصامدين في الصفوف الأولى من الأطقم الطبية والصحية والإدارية والسلطات العمومية و الامنية بجميع أصنافها وكذا شغيلة الجماعات الترابية وخاصة جنود المكاتب الصحية الذين أبانوا جميعهم عن حس وطني عال ونكران ذات محمود وتضحيات غير مسبوقة.
كما نوه بالدعم الاجتماعي الذي خصصته الحكومة للفئات المتضررة من تداعيات الجائحة، مع ضرورة تعميمه على الفئات المتبقية بتدارك النقص الحاصل أو أي اختلال في الاستهداف.
ودعا السلطات الإدارية للمزيد من العناية بالموظف الجماعي الذي سهر بكل تفان على استمرارية المرفق العمومي وتمكينه من وسائل الوقاية من ا لوباء وتوفير الشروط المناسبة والعتاد اللازم للحفاظ على سلامته وسلامة المرتفقين.
وسجل المكتب استغرابه من إغلاق بعض الجماعات الترابية والوحدات الإدارية خاصة في العالم القروي في وجه المرتفقين خرقا للقانون مما دفع بهؤلاء تجشم عناء التنقل لمقرات الجماعات المفتوحة في ظل تشديد إجراءات الحجر الصحي الشيء الذي سبب عناءا ومشقة لموظفي هذه الجماعات التي خفف مسؤولوها من تواجدهم ببعض الصالح الحساسة التي تعرف إقبالا من قبل المواطنين، داعيا المسؤولين لفتح الحوار مع الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية لتدبير أفضل لهذه الجائحة والتحكم في تداعياتها.
كما دعا عموم الشغيلة الى المزيد من اليقظة والالتفاف حول منظمته العتيدة الجامعة الوطنية لموظفي ااجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحا د الوطني للشغل بالمغرب لحماية المكتسبات.













































عذراً التعليقات مغلقة