وجّهت المستشارة البرلمانية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لبنى علوي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول المخاطر المتزايدة المرتبطة باستعمال الأطفال دون سن 15 سنة لمنصات التواصل الاجتماعي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم والمملكة المغربية.
وسلطت علوي، الضوء على مجموعة من المخاطر التي تهدد الفئات الناشئة، من بينها الإدمان الرقمي، والتعرض للتنمر الإلكتروني، وخطابات الكراهية، إضافة إلى مخاطر الاستغلال وانتهاك المعطيات الشخصية، وما لذلك من انعكاسات سلبية على التوازن النفسي والتنشئة القيمية للأطفال.
وأشارت علوي، إلى أن الانتشار الواسع لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي من طرف القاصرين، في غياب آليات مراقبة وتأطير كافية، يطرح إشكالاً متزايداً يتعلق بضرورة وضع سياسات عمومية واضحة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وطالبت علوي، الحكومة بالكشف عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتقنين ولوج الأطفال دون 15 سنة إلى هذه المنصات، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والتحسيس بمخاطر المحتوى الرقمي، وتكثيف التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية من أجل إرساء منظومة متكاملة لحماية القاصرين في البيئة الرقمية.










































