استنكرت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عدم التجاوب والتفاعل الإيجابي مع مراسلاتها، وغياب أفق لبرمجة لقاء تفاوضي، وتنظيم جلسات ترتيبية من أجل تنظيم العلاقات المهنية، في أفق إرساء اتفاق يحصن مكتسبات الموظفين ويحسن من أوضاعهم الاجتماعية.
ونبهت النقابة، خلال اجتماع مكتبها الوطني الخميس 10 نونبر 2022، إلى أن غياب الحوار المؤسساتي المنظم أدى إلى تراكم القضايا ذات الطابع الاجتماعي التي بقيت دون آفاق لحلول عملية، مما يهدد استثبات السلم الاجتماعي الهش بالقطاع.
وجددت النقابة، موقفها من أن الأصل النقابي يتأسس على مبدأ التفاوض والتشاور المسؤول لتنظيم العلاقات المهنية، وأن الحوار الاجتماعي المنتج يُشكل أحسن السبل، وأكثرها فاعلية لمعالجة النزاعات الشُّغليَة، مسجلة بكل أسف أن قطاعات وزارية أخرى، في نفس الفترة، تم تحسين ظروف موظفيها من خلال الزيادة في التعويضات ومضاعفة المنحة المخصصة للأعمال الاجتماعية وتجديد أسطول النقل وبناء مركبات اجتماعية، وتجهيز مقرات لمطاعم مركزية ومجالية للتخفيف من كلفة التوقيت المستمر على الموظفين، في حين أن الخدمات الاجتماعية بقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير في ظل الفترة الانتقالية الطويلة قد عرفت تراجعات كبيرة واستفراد في اتخاذ القرارات الارتجالية، خارجا عن المنهجية التشاركية والبناء المشترك المطلوبين خلال هاته المرحلة.
وطالبت النقابة، الوزيرة بتحمل مسؤولياتها اتجاه موظفي القطاع، عبر الحوار المباشر والمسؤول مع الشريك النقابي، لتجويد ظروف العمل والاهتمام بتحسين الأوضاع الاجتماعية للموظفين في ظل ظرفية تتميز بالارتفاع العام للأسعار وجمود الأجور والتعويضات.
وأشادت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير بوعي مناضليها ومشاركتهم القوية في جميع النضالات الميدانية التي تم تنظيمها من طرف الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أمام البرلمان، أو تلك المزمع تنظيمها من طرف الاتحادات الجهوية والمجالية، داعية إلى التعبئة العامة والاستعداد لخوض المحطات النضالية للدفاع عن حقوقهم المشروعة بكل ما تسمح به القوانين المنظمة للعمل النقابي.













































عذراً التعليقات مغلقة