الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط تدعو إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة الفوسفاطية

redacteurمنذ 36 دقيقةآخر تحديث :
الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط تدعو إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة الفوسفاطية

جددت الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، دعوتها إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة الفوسفاطية، مطالبة بمراجعة التشريع المنجمي، وإقرار تخفيفات ضريبية لفائدة الأجراء، والتعجيل بتنفيذ الالتزامات المتفق بشأنها مع الشركاء الاجتماعيين.

وفي كلمة افتتاحية للأمين العام للاتحاد، ذ. محمد الزويتن، أكد على أهمية استحضار التحولات الوطنية والدولية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، فيما سلط الكاتب الوطني للجامعة، الصديق مخشان، الضوء على التحولات التي يعرفها المجمع الشريف للفوسفاط وانعكاساتها على أوضاع العاملين، مشددا على ضرورة تقوية العمل النقابي وتوحيد الجهود للدفاع عن الحقوق والمكتسبات.

وشددت الجامعة في البيان الختامي لمجلسها الوطني الذي انعقد يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بمدينة خريبكة، تحت شعار: “حقوق المتعاونين أولويتنا.. ومواكبة تحولات المجمع مسؤوليتنا”، بمشاركة أعضاء المكتب الوطني وأعضاء المجلس الوطني، على أن نجاح التحولات الاستراتيجية التي يشهدها المجمع الشريف للفوسفاط يظل مرتبطا بصيانة رأسماله البشري، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وإرساء حوار اجتماعي جاد يضمن احترام حقوق الشغيلة وتطلعاتها.

ودعت الجامعة الحكومة إلى فتح ورش مراجعة وتحيين التشريع المنجمي بما يستجيب للتحولات الصناعية والتكنولوجية، ويوفر حماية قانونية ومهنية واجتماعية أفضل للعاملين بالقطاع.

كما طالبت بإقرار إعفاءات وتخفيفات ضريبية ملموسة لفائدة الشغيلة الفوسفاطية، بما يساهم في تحسين قدرتها الشرائية وتحقيق قدر أكبر من العدالة الجبائية، إلى جانب التعجيل بتنفيذ الالتزامات المتبقية من بروتوكولات الاتفاق الموقعة مع الشركاء الاجتماعيين، ووضع حد للتأخر في تنزيل المكتسبات المتفق عليها.

وعلى مستوى ظروف العمل، دعت الهيئة النقابية إلى تطوير منظومة الصحة والسلامة المهنية وطب الشغل، واعتماد إجراءات استباقية للوقاية من المخاطر والأمراض المهنية، مع إعادة إطلاق المشاريع المرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة، بعيدا عن الإكراهات المالية الظرفية.

وفي ما يتعلق بالمسار المهني للأجراء، طالبت الجامعة بالإفراج عن نتائج الترقية داخل الآجال المحددة، واعتماد نسب نجاح منصفة تعكس حجم المجهودات المبذولة، مع استنكارها للقرار الانفرادي المتعلق بإخراج نتائج الترقية بالأقدمية، معتبرة أنه يحرم فئات واسعة من الاعتراف بكفاءاتها ومجهوداتها.

كما أكدت ضرورة تثمين الكفاءات البشرية من خلال التكوين المستمر ومواكبة التطورات التقنية والصناعية، داعية إلى العودة إلى التشغيل النظامي والمباشر، وتوفير مناصب شغل جديدة تضمن تجديد الموارد البشرية ونقل الخبرات بين الأجيال.

وعلى الصعيد الدولي، جدد المجلس الوطني تضامنه مع الشعب الفلسطيني، منددا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المرتكبة في حق الفلسطينيين، وخاصة بقطاع غزة.

وأكدت الجامعة، على مواصلة النضال النقابي المسؤول وتعزيز وحدة الشغيلة الفوسفاطية، داعية مناضلاتها ومناضليها إلى مواصلة التعبئة دفاعا عن الحقوق والمكتسبات وتحقيقا لتطلعات العاملات والعاملين بالقطاع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.