نظمت الهيئات النقابية الممثلة داخل المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، وقفة تضامنية واحتجاجية ببهو إدارة المؤسسة، تنديدا بما وصفته بتجاوزات وسلوكيات غير مقبولة استهدفت عددا من الأساتذة والموظفين، تزامنا مع انطلاق الموسم الجامعي الحالي.
ورفع المحتجون، شعارات تستنكر العنف اللفظي الذي طال أطر المؤسسة أثناء مزاولتهم مهامهم المهنية، داعية إدارة المؤسسة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية اللازمة للأساتذة والموظفين، مع تفعيل المساطر القانونية والتنظيمية والزجرية في حق كل من ثبت تورطه في ممارسات تمس بكرامة العاملين أو تسيء إليهم أثناء أداء واجبهم المهني.
واعتبرت النقابات، أن هذه الوقائع لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثا معزولة، بل تندرج ضمن ممارسات قالت إنها تتكرر سنويا تحت غطاء ما يعرف بـ”أنشطة الاندماج” الطلابية، أو ما يصطلح عليه بـ”البيزوطاج”.
وشددت الهيئات النقابية، التي تضم النقابة الديمقراطية للطاقة، والنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على أن حماية كرامة الأطر التعليمية والإدارية وضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية يمثلان خطا أحمر، لا يمكن التساهل بشأنه أو تبريره بأي مبرر.
كما طالبت بإرساء إطار تنظيمي واضح ومضبوط للأنشطة الطلابية الموازية، يحدد المسؤوليات والضوابط المؤطرة لها، بما يضمن ممارسة الطلبة لحقوقهم في تنظيم الأنشطة الجامعية، في احترام تام للكرامة الإنسانية والقوانين والأنظمة الداخلية المعمول بها داخل المؤسسة.
وأكدت الهيئات النقابية أن وضع آليات وقائية فعالة أصبح ضرورة ملحة لتفادي تكرار هذه السلوكيات خلال المواسم الجامعية المقبلة، والحفاظ على مناخ جامعي سليم يقوم على الاحترام المتبادل وصون حقوق جميع مكونات المؤسسة.













































