نوهت الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بتضحيات الشغيلة الفوسفاطية من أجل استمرار الإنتاج، رغم تعدد المهام وظروف الحجر الصحي، مشيدة بالتدابير الصحية للمؤسسة في مواجهة جائحة كورونا، وكذا الأطقم الطبية للمجمع.
وطالبت الجامعة خلال انعقاد مكتبها الوطني يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2020 بمدينة خريبكة، بفتح مراكز الاصطياف الفوسفاطية أمام العمال وأسرهم في أقرب الآجال، كما دعت الإدارة العامة إلى إخراج نتائج الترقية في التاريخ المتفق حوله مع النقابات، مع مراعاة شروط تكافؤ الفرص وتجنب التمييز في صفوف الشغيلة.
وطالبت الإدارة العامة بإدراج العمال الذين تمت ترقيتهم بالأقدمية (10 سنوات) ضمن اللوائح المعنية بالترقي، وتمكين عمال العمل عن بعد من العودة الى مزاولة عملهم الحضوري مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، واستدراك ما فات من الموسم الصيفي في الشؤون الاجتماعية عبر:
• تخصيص شيكات الرحلات من أجل الاصطياف تماشيا مع التوجهات الحكومية الرامية للنهوض بالقطاع السياحي الوطني.
• منح هدايا للأطفال المتمدرسين على شكل قسيمات شراء لاقتناء لوازم إلكترونية للتمدرس تعويضا لهم عن غياب المخيمات الصيفية هذه السنة
ودعا المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط الشغيلة الفوسفاطية للصمود والمزيد من التعبئة لمواجهة التحديات والوقوف في وجه المتربصين الذين يريدون النيل من المكتسبات التي راكمتها عبر أجيال من التضحيات.
صورة أرشيفية














































عذراً التعليقات مغلقة