في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، عقد وزير الثقافة والشباب والرياضة الاثنين 12أكتوبر 2020 اجتماعا مع أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لقطاع الشباب والرياضة المنضوية تحت لواء “untm”، بحضور الكاتب العام بالنيابة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة-قطاع الشباب والرياضة-، ومديرة الموارد البشرية.
وتقدم الكاتب الوطني للجامعة، الأستاذ عبد الرزاق بوخريصة خلا الاجتماع بعرض شامل، تطرق من خلاله إلى الثوابت التي تحكم رؤية الجامعة الوطنية للعمل النقابي، وأهمية حماية الحريات والحقوق النقابية لشغيلة القطاع، وضرورة مأسسة الحوار الاجتماعي مع جل الشركاء الاجتماعيين.
كما دعا إلى العمل على أيجاد تسوية عاجلة ومنصفة لوضعية الأطر المساعدة، مسجلا غياب رؤية واضحة لماهية القطاع ووظائفه وأدواره من طرف الحكومات المتعاقبة وغياب التنسيق بين مكوناتها في السياسات، والبرامج، ومخططات العمل، وغياب الحكامة في تدبير مؤسسات وبرامج القطاع.
وطالب الكاتب الوطني، بمعالجة الاختلالات التي شابت تدبير ملف الترشح لمناصب المسؤولية، وضرورة اعتماد مسطرة الترشيح واحترام مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق في إسناد مناصب المسؤولية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعادة النظر في المنظم الحالي للقطاع، داعيا إلى ضرورة صرف التعويضات الجزافية في وقتها المحدد، وإعطاء مؤسسة المعهد الملكي لتكوين الأطر المكانة التي يستحقها كرافعة للتكوين والتكوين المستمر.
من جانبهم دعا الاخوة أعضاء ممثلي الجامعة في مداخلاتهم خلال الاجتماع، إلى ضرورة الرفع من وتيرة عمل مؤسسة الاعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان الوزارة، وتجويد خدماتها، وإعادة النظر في تركيبة مجلسها الإداري، مع تعزيز عرضها بإطلاق مشاريع تهم توفير السكن لفائدة منخرطيها، وبلورة مخططات للتكوين المستمر تراعي حاجيات موظفي القطاع بمختلف عمالات واقاليم المملكة.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بضمان مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص في اجتياز مباريات التوظيف وامتحانات الكفاءة المهنية، ورد الاعتبار للكفاءات التي يزخر بها قطاع الشباب والرياضة، وإعادة النظر في طرق تسيير وتدبير التجهيزات الرياضية، والترافع القوي لدى الجهات المختصة من أجل توفير المناصب المالية الكفيلة بتجاوز الخصاص الكبير الذي سيعرفه القطاع في السنوات العشرة المقبلة، خصوصا في مجال الأطر التقنية الرياضية، بالنظر لما تلعبه هذه الفئة من أدوار في مجال الرياضة القاعدية.
وفي كلمته، رحب السيد الوزير بمداخلات ووجهات نظر ممثلي الجامعة الوطنية، وبأهمية تعزيز الشراكة مع كل الفرقاء الاجتماعيين، كما أكد على أهمية دراسة كل ما ورد في الملف المطلبي للجامعة في افق عقد لقاءات منتظمة مع الشركاء، من أجل الارتقاء بالقطاع نحو الأفضل.













































عذراً التعليقات مغلقة