انعقد بحمد الله وتوفيقه يوم الأربعاء 06 ماي 2020 الموافق ل 12 رمضان 1441، اجتماع المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قطاع الماء في دورته العادية عبر تقنية الفيديو، ويأتي هذا الاجتماع في ظل الوضعية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا جراء تفشي وباء كرونا.
وثمنت النقابة في بلاغ لمكتبها الوطني، المجهودات التي قامت بها الإدارة من أجل رصد ميزانية خاصة لمواجهة تداعيات هذا الوباء، مؤكدة على ضرورة متابعة الجهات والوكالات للوقوف على مدى تنفيذ توصيات وتوجيهات كل من الإدارة العامة والمؤسسات ذات الصلة.
كما نوهت النقابة بالعمل الجبار ونكران الذات الذي أبان عنهما مستخدمو المكتب وخصوصا المتواجدون في الصفوف الأمامية للحفاظ على استمرار التزود بالماء الصالح للشرب، والعمل الجبار الذي يقوم به العاملون في مجال التطهير والمخاطر التي يتعرضون إليها.

وسجلت النقابة استنكارها لغياب التواصل مع النقابات من أجل إشراكها في التدابير المتخذة لمواجهة جائحة كورونا، مطالبة بتفعيل لجنة الوقاية والسلامة الصحية للقيام بدورها للحد من انتشار هذا الفيروس داخل صفوف المستخدمين، وباطلاعها وعموم المستخدمين على مآل عملية الإدماج لإنهاء حالة الترقب التي تؤرق المستخدمين وكذلك مشروع القانون الأساسي قصد دارسته وإبداء الرأي فيه.
كما طالبت الإدارة باطلاع الفرقاء الاجتماعيين وعموم المستخدمين بتفاصيل الزيادة الأخيرة، وبتنفيذ ما ثم الاتفاق عليه خلال آخر لقاء للحوار وعلى رأسها مأسسة الحوار القطاعي.
وفيما يخص انتخاب اللجان الثنائية والمزمع إجراؤها خلال السنة المقبلة، طالبت النقابة بإعادة النظر في طريقة الاقتراع التي تعتمدها الإدارة والمتمثلة في فرز الاصوات مركزيا الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية وشفافية هذه العملية.
والرفع من عدد المناديب بحيث يكون لكل جهة مناديبها، إسوة بالقطاعات الأخرى، إذ لا يعقل أن يبقى نفس العدد الذي اعتمد منذ 1988 ساريا الى يومنا هذا في حين أصبح عدد المستخدمين يفوق 8000.
كما طالبت بتحديد مصير المكتب ورفع التحديات المرتبطة بتنزيل مضامين الجهوية الموسعة، مهيبة بكافة المستخدمين إلى الالتفاف حول النقابة الوطنية لإعادة الاعتبار للعمل النقابي الجاد والمسؤول والواقعي.














































عذراً التعليقات مغلقة