الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية تنظم لقاء تواصليا حول مشروع قانون النقابات …المسار والمآل…”
عقدت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، السبت 14نونبر2020، لقاء تواصليا بطريقة التناظر الرقمي بواسطة تقنية زوم ، لطرح ومناقشة موضوع مشروع قانون النقابات …المسار والمآل…”،اطره الاستاذ عبد العزيز اليوسفي العلوي عضو المكتب الوطني للاتحاد والكاتب العام للجامعة الوطنية للمالية ،وسيره الاستاذ محمد مسعاف عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية.
وتطرق الأخ اليوسفي خلال اللقاء الذي عرف حضور الكاتب العام للجامعة الاخ عزيز أسحاب وأعضاء المكتب الوطني للجامعة وأعضاء المجلس الوطني وأعضاء المكاتب الجهوية والإقليمية من جميع أقاليم المملكة، (تطرق) إلى تاريخ تأسيس المنظمات النقابية منذ دستور 1962، مرورا بجميع دساتير المملكة وصولا إلى دستور 2011، كما ذكر بظهير1957 ،بعد ذلك قام بقراءة ملخص لاهم بنوذ مشروع القانون 19.24المتعلق بالمنظمات النقابية والمكون من خمسة عشر بابا ومائة وأربعة وأربعين مادة والوقوف على أهم البنود،مبرزا ملاحظات ورأي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
وبعد فتح باب النقاس تطرق الإخوة الحاضرون لمجموعة من النقاط متناولين بالدرس والتحليل بعص بنود ومواد هذا المشروع الذي عمر طويلا …وقد تم التطرق على سبيل المثال لا الحصر للمواد المتعلقة بالتقاعد والتمثيلية النقابية والرقابة المالية ثم الجهة التي يجب أن يكون لها الحق وحدها دون غيرها في حل النقابات ومعاقبتهم عند المخالفات الواقعة عليها بقوة القانون ثم التناوب على المسؤوليات وتحديد مدتها في ولايتين من اربع أو خمس سنوات لاغير …الخ.
وفي معرض رده أشار الاخ المحاضر إلى أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب قد حسم نهائيا قضية التقاعد بالنسبة للمسؤولين النقابيين، مؤكدا أنه لا يعقل أن يبقى اي عضو يمارس مسؤولية وطنية أو مجالية وهو قد خرج من الوظيفة أو العمل بعد التقاعد،كما ذكر بأن الاتحاد كان سباقا في اعتماد الشفافية وانتخاب هيئة الرقابة المالية كما أنه كان سباقا لإعمال آلية التناوب على المسؤولية.
يذكر أن اللقاء، يندرج في إطار اللقاءات التكوينية التي تحرس الجامعة على تنظيمها بغية الرفع من درجة الوعي النقابي لذا المناضلين وتطوير وتجويد القوة الاقتراحية عند مسؤولي ومناضلي الجامعة، ثم بهدف مواكبة المواضيع الكبرى والمهمة التي يتناولها الحوار المركزي لأجل الاطلاع على رؤى ومواقف الاتحاد بغية تبنيها والدفاع عنها ومواكبة القرارات النضالية بشأنها إن لزم الظروف والاحوال اتخاذ مواقف نظالية بشأنها.













































عذراً التعليقات مغلقة