النقابة الوطنية للقاعات الرياضية الخاصة والأطر والمهنيين والعاملين بها تنظم يوما دراسيا

redacteur17 يناير 2021آخر تحديث :
النقابة الوطنية للقاعات الرياضية الخاصة والأطر والمهنيين والعاملين بها تنظم يوما دراسيا

نظمت النقابة الوطنية للقاعات الرياضية الخاصة والأطر والمهنيين والعاملين بها، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأحد 17 يناير 2021، يوما دراسا حول القانون رقم 09-30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، حضره أعضاء المكتب الوطني والكتاب الجهويين والإقليميين لنقابة القاعات الرياضية ، حول مشروع القانون ، نظم بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، تحت إشراف المكتب الوطني للاتحاد، بحضور نائب الأمين العام الأستاذ محمد زويتن وبعض أعضاء المكتب الوطني للاتحاد.

وفي كلمة له، أكد الأستاذ محمد الزويتن على أهمية قطاع القاعات الرياضية الذي يعود بالنفع على المجتمع وتربية الأجيال، مشيرا إلى أن التربية البدنية شأنها شأن التعليم تعد قضية وطنية لما لها من دور مهم، خاصة القاعات الرياضية التي تتواجد بالأحياء الشعبية وتساهم في إبعاد الشباب عن مجموعة من الآفات.

وأشار الزويتن، انه أكد خلال اللقاء الذي جمع ممثلي النقابة بالوزير الوصي على القطاع – على الدور المهم الذي تلعبه القاعات الرياضية الخاصة في تأطير المواطنين، مؤكدا استعداد الاتحاد لمواكبة النقابة من أجل تحقيق المطالب العادلة للعاملين بالقطاع.
واكد نائب الأمين العام على ضرورة إعداد ملف مطلبي مدروس وشامل لكل ما يهم هذه الفئة.

من جانبه، شدد الأستاذ محمد سليم الكاتب العام للنقابة على ضرورة توحيد الصفوف، والوقوف في وجه الظلم والتصدي لكل انواع الإقصاء والتهميش الذي يمارس على الأندية الصغيرة، ومنعها من كثير من الأنشطة المحتكرة من طرف المؤسسات الرياضية الكبرى، مؤكدا على ضرورة تعديل القانون المجحف، رقم 09-30 الذي سيشكل عقبة وحاجزا أمام تطور الرياضة المغربية، لانه وضع على مقاس المؤسسات الرياضية الكبرى التي لها امكانات مادية ولوجيسيتيكية وبشرية ضخمة.

وأشار المتحدث أن القاعات الرياضية الصغرى استطاعت رغم الإكراهات ان تحقق الكثير من النتائج المبهرة في جميع انواع وفنون الرياضات المختلفة تحت اشراف وبمساهمة الأطر والمدربين الشرفاء، العاملين في أندية القرب و القاعات الصغيرة.

وتقدم بالشكر إلى جميع أعضاء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على الترحيب والنضال والتتبع عن كثب، كل واحد من موقعه، من أجل المساعدة على تحقيق الأهداف المسطرة للنقابة وعلى رأسها تعديل هذا القانون،وكذا تعويض الأندية ودعم المدربين والعاملين بالقطاع الذين تضرروا كثيرا من إغلاق القاعات الرياضية جراء انتشار وباء كورونا ، وحث على ضرورة العمل سويا من أجل هيكلة القطاع والإسراع بتعديل قانون التربية البدنية .

من جهته، أشاد الأستاذ حميد بن الشيخ مسؤول الشؤون التنظيمية بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بالمجهودات التي قام بها مناضلو النقابة رغم أن حداثة النشأة، وأكد على استعداد الاتحاد لمواكبة النقابة وتكوين أعضائها ، مشيرا أن الاتحاد سيطلق برنامجا تكوينيا خلال الأيام القليلة المقبلة، معتبرا هذا اللقاء فرصة للتعارف والتواصل مع مناضلي النقابة.

ودعا بن الشيخ النقابة الى الاستمرار في حركيتها وأنشطتها لتغطية كافة انحاء التراب الوطني، والوصول الى بنية تنظيمية قوية ومتكاملة.

من جانبه ذكر الأستاذ عبد العزيز الطاشي المسؤول الوطني للقطاع الخاص بالاتحاد، بمنهج العمل النقابي والقوانين التي تؤطر الشأن النقابي في المغرب.

وأكد الطاشي أن القانون الإطار 09-30 لا يناسب شغيلة القطاع، التي تمر بظروف صعبة جراء انعكاس آثار جائحة كورونا، بسبب قرار الإغلاق الإداري الذي اتخذته السلطات لمواجهة تفشي الفيروس، دون مواكبة أو دعم، وهو ما ترتب عنه تدهور كبير لأوضاع الشغيلة.

وطالب مناضلي النقابة بمواصلة مسارهم النضالي لتحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026