الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة سوس ماسة تتدارس قضايا القطاع في ظل جائحة كورونا

redacteur25 أبريل 2020آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة سوس ماسة تتدارس قضايا القطاع في ظل جائحة كورونا

في إطار اللقاءات التنظيمية التي ينظمها عن بعد، عقد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة سوس ماسة، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اجتماعه العادي يوم الخميس 23 أبريل 2020، بمشاركة الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الأخ عبد الإله دحمان.

وقد بدأ الأخ الكاتب الوطني كلمته بالتنويه بالأداء النوعي للشغيلة التعليمية بالجهة وبربوع الوطن، على ما تقدمه من تضحيات جسام، ونكران للذات في أداء الواجب في هذه الظرفية العصيبة، مذكرا بأن مناضلات ومناضلي الجامهة يحملون معهم في بوتهم هموم الشغيلة التعليمية، مذكرا أن الظرفية الحالية لحظة إجماع وطني، ولا مجال فيها للتفرقة والحسابات الصغيرة.

وقد انصبت مداخلات الجامعة على القضايا التي تشغل الرأي العام التعليمي في الوقت الراهن، وعلى رأسها موضوع التعليم عن بعد، وتأجيل تسوية الترقيات، ومساهمة الموظفين في صندوق مواجهة جائحة كورونا، وسيناريوهات ما تبقى من الموسم الدراسي.

وفي تفاعله مع القضايا المثارة، أكد الأخ عبد الإله دحمان، على مسؤولية مناضلي الجامعة في تأطير النقاش على مستوى الرأي العام التعليمي، بالمنطق المسؤول والمتوازن، وفق الرؤية النضالية للاتحاد والجامعة، والذي يستحضر مصلحة الشغيلة التعليمية والشعب المغربي، والحفاظ على المكتسبات.

وعن موضوع التعليم عن بعد، أشار الأخ الكاتب الوطني أنه يعتبر خيارا مهما على مستوى القطاع، ويدخل اليوم ضمن إجراءات “أضعف الإيمان”، بحيث تمكن من الولوج إليه حوالي 600 ألف تلميذ، من أصل 7 ملايين تلميذ، وهي نسبة ضعيفة جدا، رغم الكم الكبير من الموارد الرقمية المنجزة، مؤكدا أن الجامعة لن تسمح بترسيم الإجراءات الاستثنائية المرتبطة بهذه الظرفية. كما أشار أن الوزارة لو استثمرت في السابق في التكوين لشهدنا اليوم طفرة نوعية على مستوى القطاع.

وبخصوص مجموعة الإجراءات المتخذة على مستوى القطاع، أوضح الأخ الكاتب العام، أن الهاجس الذي يحكمها كغيرها من القرارات على مستوى الدولة، هو الهاجس الأمني، وهو أمر غير مقبول على مستوى دولة المؤسسات، التي ينبغي أن تستحضر المقاربة التشاركية في عموم القرارات التي تتخذها.

وقال دحمان، إن “الظرفية الحالية سيكون لها ما بعدها، تفرض على التنظيمات تحيين أولويات اشتغالها، وهو ما يفرض علينا في الجامعة، الاشتغال على رص الصف التنظيمية وتقويته، وتسطير حزمة مطالب جديدة تتوافق والواقع الجديد، إلى إبداع مبادرات نضالية واجتماعية نوعية تترك بصمتها المتميزة على الساحة”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026