الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تشيد بالانخراط الواعي والتطوعي للشغيلة التعليمية في مبادرة التدريس عن بعد

redacteur12 أبريل 2020آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تشيد بالانخراط الواعي والتطوعي للشغيلة التعليمية في مبادرة التدريس عن بعد

نوهت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،  بالانخراط الواعي والتطوعي للشغيلة التعليمية بكل مكوناتها لما تتمتع به من روح المواطنة وتجسيدا لروح التضامن بين فئات الشعب، في مبادرة التدريس عن بعد بتقديم وإعطاء الدروس للتلاميذ بإمكاناتها الذاتية متحملين أعباء جديدة لتوفير الحدود الدنيا التي تتطلبها عملية التدريس عن بعد، رغم ما يشوبها من ضعف التكوين وعدم توفير الإمكانات الضرورية ودعوته كل نساء ورجال التعليم إلى المزيد من التعبئة والتضحية في سبيل الوطن وأبناء هذا الشعب لتجاوز هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا.

 

وأشادت الجامعة خلال انعقاد مكتبها الوطني،  الثلاثاء 07 أبريل 2020، عن بعد عبر تقنية فيديو المحاضرات بسبب استمرار حالة الطوارئ الصحية، (أشادت) بالمجهودات المبذولة والإجراءات الوقائية والاحترازية التي تقوم بها الحكومة ومختلف السلطات العمومية والجماعات الترابية من أجل الحد من تفشي جائحة كورونا وحفظ صحة المواطن وتخفيف تداعياتها على الوضع العام ببلادنا.

 

وتقدمت الجامعة بالتحية العالية للشغيلة الصحية بجميع مكوناتها رجالا ونساء الذين يتواجدون في الخطوط الأمامية على المجهودات الجبارة والاستثنائية التي يقومون بها خدمة للوطن والمواطنين في هذه المرحلة العصيبة، كما تحيي موظفي الأمن والسلطات المحلية وجميع الموظفين والمستخدمين بباقي القطاعات الذين يساهمون بدورهم في الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا الوباء.

 

ونبهت الجامعة، وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام بمنهجية الاشراك والتشاور وتجنب إصدار قرارات واجراءات انفرادية سواء مركزيا أو مجاليا في ظل هذه الوضعية التي تقتضي تقوية التواصل والإنصات وعدم الانجرار إلى تنزيل بعض القرارات ذات طابع إلزامي وتهديدي للأطر التربوية بدل الدفع بالتعبئة التطوعية والتشجيع، الأمر الذي قد يبث في نفوس نساء ورجال التعليم نوعا من الإحباط، وقد تكون له عوقب عكسية على عملية التدريس عن بعد. وعليه يدعو وزارة التربية الوطنية إلى وجوب استشارة النقابات التعليمية كممثلة للشغيلة في جميع القرارات والإجراءات التي تهمها، مع التأكيد على رفض الجامعة لأي قرار يهدف استغلال المرحلة لفرض سياسة أمر الواقع.

 

ونبهت الى أن فئة عريضة من التلاميذ لا زالت توجد خارج عملية التدريس عن بعد خصوصا في وسط العالم القروي والأسر محدودة الدخل أو في وضعية هشاشة مما يعد ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص، داعية الوزارة إلى ضرورة وضع سيناريوهات ومخططات تستجيب لهذا الوضع ومتطلبات للمرحلة.

 

كما دعت، وزارة التربية الوطنية للعمل مع جميع القطاعات على توفير الامكانات اللازمة لعملية التدريس عن بعد (حواسيب، لوحات إلكترونية، ربط بشكة الانترنت…) لجميع الأطر التربوية وللتلاميذ من أجل انجاح العملية.

 

وثمنت الجامعة، قرارات المكتب الوطني للاتحاد في هذه المرحلة الحساسة خصوصا قرار مساهمة المنظمة في الصندوق المحدث لمواجهة تفشي هذه الجائحة، وقرار اطلاق حملة للتبرع بالدم ويدعو جميع مناضلي ومناضلات الجامعة وعموم الشغيلة التعليمية للتبرع بالدم في ظل الخصاص الكبير ويجدد دعوته للمساهمة وبشكل تطوعي في الصندوق الخاص بتدبير هذه الجائحة، وكذلك المساهمة والتضامن مع الأسر المعوزة والمتضررة من هذا الوباء جراء فقدان قوتها اليومي.

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026