نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، السبت 20 يونيو 2020 الملتقى الوطني عن بعد عبر المناظرة المرئية الملتقى الوطني حول ملف الشهادات العليا بحضور بعض أعضاء المكتب الوطني للجامعة وممثل عن كل إقليم من موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات العليا.

اللقاء الذي اختار له المكتب الوطني للجامعة شعار: “إنصاف حاملي الشهادات تأهيل للمنظومة التربوية” افتتح بكلمة تأطيرية للكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، عبد الاله دحمان، الذي أكد فيها على الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة لملف حاملي الشهادات، كما نوه فيها بالدور الذي ما فتىء يقوم به مناضلو ومناضلات الجامعة في الدفاع عن حقهم في الترقية بالشهادات في ميدان النضال مركزيا وعبر مجموع أقاليم المغرب.

بدوره ذكر الاخ خالد السطي، نائب الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالمواقف الثابتة للجامعة من النظام الاساسي الحالي الذي تسبب في الاجهاز على بعض المكتسبات ومن بينها الترقية بالشهادة، وشدد في مداخلته على ضرورة اقرار نظام اساسي خاص لقطاع التعليم على غرار هيئة كتابة الضبط مع تجويده على أن يكون منصفا ومحفزا وعادلا بين كل العاملين بالقطاع ،مضيفا أن الملف يجب أن يطوى نهائيا ووفق حلول آنية عن طريق مراسيم استثنائية على غرار الأفواج السابقة.

الأخت حليمة الشويكة، المكلفة بمتابعة ملف حاملي الشهادات، تطرقت بدورها الى ما عرفه الملف من تطورات كما نوهت بالاستماتة النضالية للمقصيين من الترقية بالشهادة وأكدت على أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم كانت ولا زالت تقدم الدعم المتواصل لهذه الفئة في جميع المحطات النضالية. في حين عرج طارق احنين، عضو الإدارة المركزية، وعضو سابق للعصبة المركزية لحاملي الشهادات العليا، عن أهم المحطات التاريخية لملف الترقية بالشهادة منذ سنة 2003 والدور الذي لعبته الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في ابراز ثغرات النظام الاساسي وما سمي أنذاك باتفاق “آخر الليل”2003، حيث تفاعلت مع الفئات المتضررة منه منذ البدايات الاولى.

من جهته توجه فيصل العرباوي المنسق الوطني للعصبة المركزية لملف حاملي الشهادات العليا بالشكر والتقدير للجامعة الوطنية لموظفي التعليم على دعمها ومساندتها لملف المقصيين من الترقية، مؤكدا على المكانة والاحترام الذي تحظى به الجامعة في صفوف التنسيقية نتيجة دعمها ومساندتها للملف على جميع الأصعدة.

بعد ذلك تم فتح باب المناقشة حيث أجمع المتدخلون على مطالبة الحكومة بالإسراع بتعديل المرسوم الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية وتمكين حاملي الشهادات العليا من الترقية وتغيير الإطار. كما عبر ممثلو حاملي الشهادات بالجامعة عن استعدادهم في الدفاع عن حقوقهم المهضومة وخصوصا أن الجميع يعتبر استكمال الدراسة العليا مدخلا مهما للرقي بالآداء المهني للأساتذة ومدخلا مهما لتأهيل المنظومة التربوية خصوصا وان الوزارة تعمل على أجرأة مواد القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي.

وفي معرض رده على مختلف التساؤلات وانشغالات الحضور وفي تفاعله مع المداخلات أكد الكاتب العام الوطني للجامعة، الاخ عبد الاله دحمان، أن ورش النظام الاساسي هو المعركة الحاسمة لتصحيح جميع الأعطاب وتوحيد المسارات المهنية، وتجنيب الشغيلة التعليمية المزيد من التفرقة والتشردم، كما أكد الاخ دحمان على اتفاقه الكامل مع الاخوة الداعيين الى تنويع أوجه الترافع عن الملف، مبينا أن الجامعة لها التزام نضالي وقضية عادلة وستستمر في النضال عليها وعلى جميع الأصعدة ميدانيا ومؤسساتيا لانصاف هذه الفئة.













































عذراً التعليقات مغلقة