دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الإطارات النقابية إلى رص الصفوف والاتحاد للتصدي لكل التجاوزات والخروقات التي تعرفها المديرية الإقليمية للتعليم بسلا.
وحملت المكتب الإقليمي، في بيان له عقب اجتماع استثنائي عقده الجمعة 9 مارس 2018 بسلا، المدير الإقليمي المسؤولية لما ستؤول إليه الأوضاع بسبب سوء تدبيره، مستنكرة تعسفه على أطر الإدارة التربوية وتضامنها اللامشروط مع مديرة الثانوية الإعدادية المحيط لما تعرضت له يوم الخميس 8 مارس 2018.
ودعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، كافة المنخرطين إلى التأهب والاستعداد لخوض المحطات النضالية التي سيتم الإعلان عنها مستقبلا، دفاعا عن المدرسة العمومية وصونا لكرامة نساء ورجال التعليم بالعمالة، مؤكدة استعدادها الدائم لمد جسور التواصل والحوار لإيجاد حلول لمشاكل الشغيلة التعليمية.
هذا وأكد المكتب الإقليمي، حسب البيان، أنه تمكنت من رصد مجموعة من الخروقات والتجاوزات، أهمها عدم تفعيل ما وعد به المدير الإقليمي أعضاء المكتب لحل بعض الملفات العالقة، والتعامل بفضاضة مع بعض المديرين، والتستر والتنويه بآخرين تبثت في حقهم تجاوزات،والتعامل المهين مع مديرة الثانوية الإعدادية المحيط والتهكم عليها وتهديها بالإعفاء ورفض استقبالها.
كما سجل، افتقار المديرية الإقليمية لأبسط شروط العمل، وتوزيع غير منصف للتعويضات بين أطر وموظفي المديرية، وزعزعة الاستقرار الاجتماعي والنفسي لبعض المساعدين التقنيين عبر تكليفهم دون احترام المساطر القانونية المعمول بها، وخلق عدم الاستقرار التربوي والنفسًي والاجتماعًي لمجموعة من الأساتذة المتعاقدٌين وذلك بتكلٌفهم مرات متعددة.














































عذراً التعليقات مغلقة