فــي إطار اتفاقيــة شراكــة التعــاون وتبادل الخبرات نظمت الجامعة الوطنيـة لموظفــي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، السبت 20 يونيو 2020، ندوة دولية نسائيــة حول ” حقوق المرأة العاملــة في ظل قوانين العمل التركيــة والمغربية “، بتنسيق مع نقابة حق إش للبلديات بتركيا ، عبر التقنية عن بعد.
وبعد كلمتها الترحيبة أشادت الأستاذة خديجــة ايهـــان رئيسة المرأة العاملــة بنقابــــة حزمت إش بأهميـــة هذه الندوة معبـــرة عن اعتزازهـــا بتواجدهــــا ضمن مؤطريهـــا ..وتحدتث فـــــي عرضهـــا عن حقوق المرأة العاملة بتركيـــا ووضعيتهـــا التي عرفت تطورا مهمــا بالمقارنة من مثيلاتها بيـــن العديد مــن الدول والمجتمعات وأنهــــا عرفت تحقيق مكتسبات مهمــة في ظـــــــل قانون العمل التركــي.
واعتبرت المتحدثة أن حق الأمومـــــة من بين المكتسبات المهمة التي تتمتع بهــــا المرأة العاملة والتي تتجلى استفادتها من 16 شهرا مدفوعة الأجر والعمــــل القصيـــر أو الإضافي، إذ أنها تعمل نصف يوم فقط قبل دخول الطفل للابتدائــي مع المرونــة في العمل، وإذا كانت لا تشتغــل وزوجها يشتغل فلها الحق أن تستفيد مـــــن الضمان الاجتماعي .
من جهتها تطرقت الدكتورة نعيمة بويغرومني عضو المجلس الوطنـــي للاتحاد ومنسقــــة العمل النسائي بجهة الرباط سلا القنيطرة في معرض مداخلتها إلى الإجابــة على سؤاليـــن هامين أولهما: أي مكتسبات حققتها المرأة المغربية في العشر سنوات الأخيرة على اعتبــار أن المكتسبات هي التي نقس بها المسار الحقوقي للمرأة عامة والعاملة خاصة .
أما ثانيهما: إلى أي حد كان المشرع المغربي موفقــا في توفير الحمايــــة اللازمة للمرأة العاملة في انسجام مع التشريعات الدولية في هذا الصدد ،وجاءت إجابتها على هذا السؤال من خلال أربع محاور رئيسية:
– تكريس مبادىء المساواة
– حماية الأمومة
– حظر التشغيل الليلي
– الحماية الأخلاقية للأجيرة
كمـا أنهـــا وضعت الأصبـــع على مكامن الخلل التي أغفلها المشـــرع المغربــــي غايتهـــا تجويد ظروف اشتغال المرأة العاملة من جهة ومن جهة أخرى المشاركــــة بمقترحات عملية كفيلة بتجويد نص مدونـــة الشغل في نسختهـــــا البديلة علمــــا بأن مراجعــــة هذه المدونة كما صرحت المتدخلة بات ضرورة حتميــــة ومطلبا متوافق حوله من قبل كل القوى الوطنية الحية في المجتمع.
بعد ذلك تناولت الكلمة خديجة طوطو رئيسة لجنة الموظفة الجماعية ، حيث نوهت بأهمية هذه الندوة مشيرة إلى السياق الذي جاءت فيه والشراكة التي تجـــمــع نقابة حزمت أش والجامعة الوطنية لموظفي الجماعية المحلية.
وأوضحت على أن قضية المرأة شكلت محور اهتمام المجتمع وموضوعا لعدة دراسات نظرا لدورها الفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ووقفت رئيســـة اللجنة عند أهم المكتسبات التي حققتها الموظفة الجماعيــة فـــــي ظل قانون الشغل المغربـــي كالحق فــــــي الرخــص والإجازات المختلفــــة والحق فـــي الحماية والحق في رخصـــة الولادة والرضاعــــــة وغيرها من الحقوق المكتسبــة، مشيرة إلى أن هذه المكتسبات علــــى أهميتهــــــا تبقـــــى غير كافية في غياب قانون خاص بموظفي الجماعات المحلية .لتخلص فــي الختام بأن طموحهــن كموظفـــات جماعيات وكنقابــــة وكجامعـــة يسعين إلى تحقيـق المزيد من المكتسبات ،وعليه فإن مسارهـــن النضالي سيستمر إلـــى أن تحققن كل المكتسبات التــي تطمح لها الموظفة الجماعية.
واختتم اللقاء بدعوة من رئيسة المرأة العاملة بنقابة حزمت إش إلى تنظيم ندوة مشتركة ثانية يتم فيها استثمار التنسيق النقابي بين الجانبين التركي والمغربي.













































عذراً التعليقات مغلقة