انعقد السبت 27 فبراير 2021، المجلس الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للماء الصالح الشرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حضوريا وعن بعد.
واستهل لقاء المجلس بكلمة تأطيرية لنائب الأمين العام للاتحاد، الأستاذ عبد الإلاه دحمان، أشاد من خلال بالمجهودات المهمة التي يبدلها مناضلو النقابة في قطاع حيوي له ارتباط وثيق بالحياة اليومية للمواطنين، كما نوه بالتضحيات التي قام بها شغيلة القطاع خلال جائحة كورونا.
وأكد دحمان على ضرورة استحضار مرجعية النقابة ومبادئها وقيمها التي تشكل الأساس لنجاح تجربها النقابية ومصدرا لقوتها في الميدان، مشيرا إلى نقابة الاتحاد اعتمدت رؤية نقابية ونضالية تتأسس على مبادئ ناظمة تؤطر الفعل، منها الأصالة والشورى والديمقراطية والالتزام والعديد من المبادئ التي يجب استحضارها.

وذكر دحمان بالسياق الذي ينظم فيه المجلس الوطني للنقابة في ظل جائحة كورونا التي أثرت على مختلف مناحي الحياة وفي مقدمتها الوضع الاقتصادي نتيجة التوقف الشبه تام للحياة تنفيذا لإجراءات الحجر الصحي المعمول بها عالميا، وهو ما ترتب عنه آثار سلبية على الشغيلة، مؤكدا بأن الاتحاد رغم ظروف الجائحة لم يتخلى عن أدواره النضالية عن بعد أو حضوريا، بل على العكس من ذلك زاد من وثيرة اشتغالها ولقاءاته مع مختلف النقابات والجامعات المنضوية تحت لوائه، من أجل متابعة الملفات والقضايا التي تهم الشغيلة.

من جانبه أكد الكاتب العام للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قطاع الماء الأخ محمد بوزكراوي على ضرورة التمسك بمرجعية النقابة والالتزام بمبادئها ومنطلقاتها المبنية على المصداقية ونكران الذات، والحفاظ على ما يميز هذه المنظمة عن غيرها.
ودعا الكاتب العام أعضاء المجلس الوطني الى الانخراط والتعبئة للمحطات المقبلة حتى تتمكن النقابة مع احتلال مرتبة جد مشرفة تساعدها في أداء دور فعال في نصرة المظلومين والحفاظ على كرامتهم وتحقيق مطالبهم، كما طالب بالتجند للاستعداد للاستحقاقات المقبلة.













































عذراً التعليقات مغلقة