نظم المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ،بجهة بني ملال-اخنيفرة لقاء تواصليا عن بعد يوم الإثنين 22يونيو2020 مع اعضاء المكتب الجهوي واعضاء المكاتب الاقليمية والكتاب المحليين بالجهة حول موضوع” واقع التربية والتكوين في سياق كورونا” والذي أطره الكاتب الوطني للجامعة الاستاذ عبد الاله دحمان ونائبه الاستاذ حميد بن الشيخ.
وبعد الكلمة الترحيبية للكاتب الجهوي محمد موجي، بالحضور وتأكيده على اهمية هذا اللقاء الذ ينعقد في هذه الفترة العصيبة والحساسة، والتذكير بمجموعة من قرارات الوزارة الانفرادية وسرعة استصدارها مستغلة ظرفية زمن كرونا وتداعياته.
تناول الكلمة، الكاتب الوطني للجامعة الأستاذ عبد الإلاه دحمان، الذي تطرق إلى الشأن التنظيمي الداخلي للجامعة منوها بمناضلي الجهة ومثمنا جهدهم النضالي، وجدد التأكيد على أن قرار تعليق الدراسة لم يكن معزولا عن الاستراتيجية التي اعتمدتها الحكومة للانخراط في مواجهة جائحة كورونا.

وأوضح دحمان، أن القرار جاء ضمن منظومة من الاجراءات الاحترازية ، وليس اجراء لتنويع صيغ التعلم ، مشيرا إلى أن قوة القرار على المستوى الصحي، تكمن في توقيته وسرعته وإلا فالتداعيات الصحية كانت ستكون كارثية لو تأخر قليلا، لان المنظومة التربوية المغربية تضم اكثر من سبعة ملايين تلميذ وغيرهم من طلاب الجامعات والمعاهد .
وتأسف دحمان على عدم الاستثمار بالشكل الجيد والفعال في بعض البرامج الرقمية التي صرفت عليها الملايير وكان يمكن ان تؤتي اكلها اليوم من قبيل برنامج جيني، بحيث “وجدنا انفسنا متعلمين ومدرسين امام الحاجة الى تأهيل بمواصفات رقمية تواكب المستجدات والتحولات العميقة التي تمس اليوم اداء ومردودية منظومتنا التربوية التي لم تكن مؤهلة بما فيه الكفاية للتعاطي مع تجربة التعليم عن بعد الذي لم نلتجأ اليه إلا مضطرين”.

واضاف دحمان أن التفاعل مع لحظة الازمة وما افرزته من ارتباك عام مس مختلف مناحي الحياة كان ايجابيا من خلال سرعة الاستجابة سواء عبر عدد الاقسام الافتراضية أو إنتاج الموارد الرقمية أو المنصات الرقمية لمتابعة الدراسة داخل الحجر الصحي أو من خلال توظيف قنوات تلفزية وغيرها من أدوات الاعلام الجماهيري الذي يخوض تجربة التعليم عن بعد لأول مرة في بلدنا .
وأشاد بالمجهوادت الجبارة لرجال ونساء التعليم الذين كانوا في مستوى المرحلة وابانو عن حس وطني قل نظيره مؤكدا أن المعركة على الملف المطلبي للشغيلة التعليمية بكل فئاتها ستبقى من اولويات الجامعة .

من جانبه أكد نائب الكاتب الوطني، الأستاذ حميد بن الشيخ ان العمل النقابي مطالب بإعداد خارطة طريق توقعية لهذا الوضع ومطارحة سيناريوهات المعالجة والتعاطي مع الملف المطلبي للشغيلة بشكل عام والشغيلة التعليمية بشكل خاص، مشيرا إلى أن السياق الحالي بكل تحدياته، له انعكاس على مسار الحوار القطاعي بوزارة التربية الوطنية الذي عرف تعثرات في منهجيته ومردوديته ومخرجاته منذ 2013 الى الان، حيث لم نتقدم بالشكل المطلوب.
وأضاف بن الشيخ، “اننا اليوم أمام معضلة حقيقية نتيجة الآثار والتداعيات المترتبة قطعا عن جائحة كورونا وما رافقها من توقف للحياة العامة ولمناحي الانتاج الوطني” ، محذرا من الارتباك الذي سيعرفه الموسم الدراسي المقبل في حالة عدم قيام الوزارة الوصية بما تفرضه المرحلة.
وبعد ذالك فتح باب المداخلات امام الاعضاء الحاضرين الذين اغنو اللقاء بارائهم ومقترحاتهم لتجاوز المعيقات التي فرضتها جائحة كورونا على واقع التربية والتكوين ببلدنا منوهين بالمجهودات الجبارة لقيادات الجامعة من خلال عقدها لعدد كبير من الندوات عن بعد خلال الحجر الصحي













































عذراً التعليقات مغلقة