أشاد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الدكتور رضا شروف، بالأطقم الصحية بكل فئاتها على التضحيات الجسام المبذولة في مواجهة جائحة كورونا منذ قرابة ثلاث أشهر.
وأضاف الدكتور رضا شروف في حوار مع موقع الاتحاد، أن الوباء شكل تحديا حقيقيا للشغيلة الصحية في طريقة مواجهته نفسيا وجسديا واجتماعيا بحيث عدد من الأطقم الصحية فضلت الدخول في العزل الصحي طواعية لتفادي إصابة أفراد أسرتها بالعدوى وذلك منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في المغرب.
النص الكامل للحوار :
1 – وضعية الشغيلة العاملة بقطاع الصحة منذ ظهور الجائحة؟
في البداية ضرورة من تقديم تحية شكر وتقدير وامتنان للأطقم الصحية بكل فئاتها على التضحيات الجسام المبذولة في مواجهة جائحة كورونا منذ قرابة 03 أشهر.
في بداية ظهور الوباء شكل هذا الأخير تحديا كبيرا وتخوفات جمة لدى الشغيلة الصحية لاعتبارات التالية:
أولا : تواجدهم في الصفوف الأمامية لمواجهة وباء كورونا في المستشفيات والمؤسسات الصحية وغيرها من المواقع الحساسة.
ثانيا : سرعة انتشار الوباء بين الناس و إصابة الأطقم الصحية عند مخالطة المصاب مع تسجيل وفيات في صفوف الأطقم الصحية في عدد من الدول الغربية.
ثالثا : ارتفاع نسبة الوفيات الذي خلفه الفيروس بعدد من الدول المتقدمة رغم توفرها على منظومة صحية جيدة،
رابع : معرفتنا الجد متواضعة بالفيروس من قبل الشغيلة الصحية “طريقة انتشاره بين البشر، الإجراءات الاحترازية لتجنب الوباء…» بحكم كونه فيروس جديد .
بناء على كل ما ذكر عن الوباء شكل هذا الأخير تحديا حقيقيا للشغيلة الصحية في طريقة مواجهته نفسيا وجسديا واجتماعيا بحيث عدد من الأطقم الصحية فضلت الدخول في العزل الصحي طواعية لتفادي إصابة أفراد أسرتها بالعدوى وذلك منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في المغرب.
2.هل سجلتم تجاوزات او خروقات في الوقت الذي كانت الاطر الصحية تقوم بمهامها الصعبة باعتبارها في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء؟
نأسف أن بعض المسؤولين المجاليين في قطاع الصحة وان كان عددهم قلة خالفوا عدد من التعليمات الصادرة عن المؤسسات الرسمية العليا والمذكرات الوزارية في تحدي صارخ ولامسؤول باقدامهم على تغيير أماكن الاستشفاء بالمستشفيات المضمنة في الائحة الرسمية الخاصة بالمستشفيات الحاضنة لمرضى الكوفيد19.
إرغام بعض الأطقم الصحية التي تعاني من أمراض مزمنة ” فشل كلوي ، مرض السكري…..” الاشتغال في المصالح الخاصة باستقبال المصابين بكوفيد 19 مما قد يعرض حياتهم لا قدر الله إلى الموت في حالة إصابتهم.
التضييق على العمل النقابي وتصفية الحسابات مع بعض المناضلين في خرق سافر لكل القوانين المنظمة للعمل مستغلين أجواء الطوارئ الصحية الذي يمر منها بلدنا الحبيب في مواجهة الوباء.
نذرة وسائل الحماية من الوباء نتيجة سوء تدبير بعض المسؤولين للأزمة مع عجزهم توفير الظروف السليمة والضرورية لمحاربة الوباء من توفير المسكن ووسائل نقل الاطقم الصحيةإلى المؤسسات الصحية وتوفير الكميات اللازمة من الكمامات التي تتوفر على المعايير الدولية لحماية الشخص من العدوى و الملابس الواقية من الوباء داخل المؤسسات الصحية و…….
عدم الاهتمام بالحالة الصحية لبعض اطقم الصحية التي عانت في البداية بأعراض سريرية للكوفيد قبل أن يتم استدراك الأمر بالتشخيص المخبري للمرض.
الاغتناء غير القانوني وغير الاخلاقي لبعض المسؤولين عن طريق الصفقات التفاوضية التي تحتمها ظرفية كوفيد19 كبديل للصفقات العمومية دون احترام المعايير والشروط الاستثنائية التي نزلت بها المذكرة، وكثر بذلك وبقدرة قدر إجراءات الصيانة من صياغة وتبييض المؤسسات الصحية واقتناء دائما عبر الصفقات التفاوضية الأجهزة الطبية والمعقمات و……….. بدون مبرر يذكر.
3.ها هو تصور الجامعة الوطنية لقطاع الصحة لما بعد رفع الحجر الصحي؟
بداية وجب الوقوف على الايجابيات والاخفاقات التي ميزت مرحلة الجائحة مع تقييم وضعية وظروف الاشتغال التي مرت بها الشغيلة الصحية.
ثم إستئناف العمل النقابي عبر أنشطتها التنظيمية والتكوينية و متابعة الملفات المطلبية للشغيلة الصحية من خلال فتح قنوات الحوار الاجتماعي مع وزارة الصحة الذي بات مغلقا للآسف منذ قدوم وزير الصحة الحالي د.ايت الطالب وفتح المكاتب الجهوية قنوات التواصل مع المدراء الجهويين في إطار الحوار الاجتماعي المجالي من أجل النهوض بالمنظمة الصحية ببلادنا إلى الأمام.













































عذراً التعليقات مغلقة