سجلت الجامعة المغربية للبريد المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بكل أسف وأسى العديد من الممارسات التعسفية والتجاوزات القانونية لبعض المسؤولين الإداريين الذين يعبرون عن رغبتهم في إذلال الشغيلة قصد التحكم فيها بأساليب التعسف تارة والوعد والوعيد بالإنتقام تارة أخرى.
وأكدت الجامعة في بيان لمكتبها الوطني، أن من أبرز مظاهر التعسف ببريد المغرب، التضييق على الحق في حرية الممارسة النقابية التي يضمنها الفصلين 8 و 29 من دستور المملكة من خلال استهداف عضو المكتب الوطني للجامعة عبد اللطيف الهويتي عبر محاولة تمديد الرخصة المرضية لمدة 03 أشهر اضافية دون خضوعه للفحص الطبي التتبعي في سابقة خطيرة من نوعها رغم استئنافه لعمله منذ 09 ابريل الماضي.
وكذا محاولة فرض الاستفادة من العطل السنوية بشكل اجباري على الموزعين بمركز التوزيع بفاس وبإحدى المراكز بالدار البيضاء نموذجاً خلال هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها المملكة، معتبرة ذلك تعسفا غير مبرر ضدا على كل القوانين الجاري بها العمل.
وطالبت الجامعة بإنصاف الشغيلة البريدية التي تم حرمانها قسراً من حقها المشروع في الزيادة الحكومية في الأجور، وإقرار منحة استثنائية للمخاطر (Prime de Risques) لكل البريديين الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية والمعرضين للإصابة بفيروس كوفيد 19 أسوة بباقي المؤسسات البنكية التي أقرت منحا استثنائية لمستخدميها تراوحت بين 1000 و 4000 درهم توصلوا بها صافية في أواخر الشهر الماضي.
ودفاعا عن الحق في حرية الممارسة النقابية التي يضمنها الفصلين 8 و 29 من دستور المملكة، أعلن المكتب الوطني عن عزمه تنظيم محطة نضالية احتجاجية عبارة عن اعتصام بالمقر الاجتماعي لبريد المغرب بالرباط بعد انتهاء حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها البلاد.
وثمنت الجامعة، عاليا كل المبادرات الفردية والجماعية للتضامن والتآزر في هذه الظروف العصيبة، منوهة بالجهود الجبارة التي تبذلها الشغيلة البريدية المرابطة في الصفوف الأمامية من أجل خدمة الوطن والمواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها.













































عذراً التعليقات مغلقة