راسل المكتبان المحليان للمعهد الوطني للصحة لكل من الجامعة الوطنية لموظفي الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والجامعة الوطنية للصحة (umt) ، وزير الصحة للتذكير بوضعية المعهد.
والتمس المكتبان من الوزير بالرقي بهذه المؤسسة من مجرد مصلحة إلى قسم تابع للكتابة العامة لوزارة الصحة، مؤكدان أن الوضع القائم (بسبب مرسوم 1994) يفاقم أكثر المشاكل والصعوبات والمطبات التي يواجهها المعهد من قبيل تعطيل أو سحب بعض الوظائف المرتبطة بالمختبرات، وهو ما ينعكس سلبا على الوظائف التي يقوم بها المعهد داخل المنظومة الصحية.
وطالب المكتبان الوزير بالتدخل السريع والفعال لرفع الحيف الذي لحق بهذه المؤسسة الوطنية العريقة وإعطائها المكانة اللائقة بها وبموظفيها البالغ عددهم 180 شخص (دكاترة علميين، أطباء، مهندسون، ممرضون، تقنيون، إداريون ومساعدو إدارة).














































عذراً التعليقات مغلقة