سجل المكتب الوطني للجامعة الوطنية للطرق السيارة العضو بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تباطؤ كبير من طرف الإدارة في تنزيل و تنفيذ الاتفاقات المبرمة في برتوكول اتفاق 26 ماي 2017 ، و عدم التزامها بإشراك المكتب النقابي في القضايا المصيرية التي تهم الشركة و المستخدمين خاصة تلك المرتبطة بالقانون الأساسي المصادق عليه بتاريخ 02 يناير 2012، و إعادة الهيكلة و إقدامها بين الحين و الآخر بتغيير و تنزيل مهن جديدة مرتبطة بفئة التقنيين.
ودعا المكتب المدير العام إلى إتمام تنزيل مقتضيات برتوكول اتفاق 26 ماي 2017، واحترام مبدأ الشفافية و تكافئ الفرص في التعاطي مع قضايا المستخدمين و الإشراك الفعلي للنقابة.
كما سجل المكتب في بلاغ له عقب انعقاد مكتبه الوطني مؤخرا، غياب أي نتائج ملموسة بشأن النقط التي أدرجت في الاجتماع الذي عقد مع الإدارة بتاريخ 07 يونيو 2018 على ضوء مراسلة التذكير التي وجهها المكتب الوطني بتاريخ 15 ماي 2018 و المرتبطة أساسا بتنزيل و تنفيذ الاتفاقات المبرمة و حل المشاكل المستجدة و هو ما يؤكد على ضرورة مأسسة الحوار الاجتماعي بناء على مقتضيات مدونة الشغل المتعلقة بالمفاوضة الجماعية.
وأشاد المكتب الوطني بالمجهود الذي يبذله أعضاء المكتب المسير لمؤسسة الأعمال الاجتماعية من أجل توفير و إنجاح الخدمات، داعيا إلى توسيعها و تجويدها مع إحداث خدمات تنصف المستخدمين المحالين على التقاعد و دوي المستخدمين قيد حياتهم المتوفون، و جعل المؤسسة وسيلة لتمكين المستخدمين من تملك المسكن و إرساء آلية و منهجية بخصوص توفير المساعدة الصحية، و ذلك وفق الأهداف التي أنشئت على أساسها هده المؤسسة.
ودعا المكتب الوطني للجامعة الوطنية للطرق السيارة المستخدمين بالتشبث بمطالبهم المشروعة و عدم المجازفة في التخلي عن مهنهم في غياب أي تعاقد مع النقابة بخصوص المهن الجديدة و غياب جذاذات وصفية .













































عذراً التعليقات مغلقة