قام عبد الصمد مريمي المستشار البرلماني، ونائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأحد 10 يونيو، بزيارة ميدانية لمناجم الرصاص بسيدي بوبكر بإقليم جرادة على إثر وفاة شابين بالمناجم مؤخرا، وذلك لمعاينة الأوضاع المأساوية التي يشتغل فيها مستخرجو المعدن.
وأكد عبد الصمد مريمي، أن مسؤولية ما يجري في مناجم سيدي بوبكر وجرادة تقع على الحكومة في إيقاف الاستغلال البشع الذي يقوم به بعض السياسيين المعروفين في المنطقة تحت يافطة رخص التنقيب، لأرواح ومعاناة الشباب المغامرين في مناجم الموت.
وأضاف مريمي أن المسؤولية تتحملها أيضا كل من الجماعات الترابية وعلى رأسها جهة الشرق، في إقامة مشاريع تنموية حقيقية تنقذ هؤلاء المواطنين وأسرهم من المعاناة والأحزان والمآسي اليومية، وكذا السلطات المحلية وخاصة بعض المسؤولين الذين يتسترون على الأباطرة المستفيدين من هذا الوضع.













































تحية اسلامية وطنية نضالية عطرة للقيادة الوطنية