قالت لبنى علوي، البرلمانية عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، ان شغيلة قطاع التكوين المهني تعاني من أوضاع غير مساعدة ولا تشجع على البدل والعطاء سواء على المستوى الاجتماعي أو البيداغوجي أو اللوجستيكي.
وأشارت علوي في التقرير الذي تقدمت به حول التكوين المهني خلال ناقشة قانون المالية 2023، إلى أن مكتب التكوين المهني منخرط في “النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد” RCAR الذي لا يوفر تقاعدا مريحا لمتقاعدي المكتب (تقاعد أقل من 45% من أخر اجر) كما أنه يعتمد على تغطية صحية مع شركات التأمين التجارية وغير منخرط في أي نظام تعاضدي للتأمين عن المرض، ولا يتوفر على مؤسسة للأعمال الاجتماعية حقيقية.
كما أنه غير منخرط في مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين رغم أحقيته في ذلك، ويضاف إلى كل ذلك حسب علوي ضعف التجهيزات البيداغوجية وإرهاق الأساتذة بساعات عمل كثيرة تصل إلى 36 ساعة في الأسبوع مما يؤثر على جودة التلقي والتكوين.
وأضافت بأن غياب حوار اجتماعي مع جميع الفرقاء الاجتماعيين والاعتماد على شريك واحد متواطئ مع الإدارة يجعل الوضع العام بالقطاع وضعا مأزوما ويؤثرا سلبا على الأوضاع الاجتماعية لشغيلة القطاع وبالتالي على عملية التكوين وتأهيل الخريجين.
لبنى علوي: شغيلة قطاع التكوين المهني تعاني من أوضاع غير مساعدة ولا تشجع على البدل والعطاء












































عذراً التعليقات مغلقة