عبر مناضلو ومناضلات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بجهة كلميم واد، نون عن استنكارهم للقرارات غير الشعبية للحكومة، والتي أضعفت القدرة الشرائية للشغيلة والمواطنين، وعجزت عن اتخاذ اجرءات للتخفيف من وطأة الارتفاع غير المسبوق للأسعار، في ظل مبررات حكومية غير مقنعة.
وفي كلمة للأمانة العام للاتحاد، بمناسبة فاتح ماي، ألقاها الكاتب الجهوي بالجهة محمد الصريدي، سجل غياب أي إجراءات حمائية للسوق الوطني، خصوصا في ظل عدم الشروع في تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول شبهات استيراد وتصدير النفط الروسي، وعدم اكتراثها لتوصيات مجلس المنافسة بخصوص شركات المحروقات، أو من خلال عدم اتخاذها لبرامج استعجالية لمواكبة ودعم الفئات الاجتماعية المتضررة والهشة ، مما أحدث شعورا لدى الوعي العام الجماعي بعجز الحكومة وتخليها عن مسؤولياتها الاجتماعية .
وأكد الصريدي، أن الحكومة تفتقد للرؤية في التعاطي مع موجة غلاء الأسعار بالجرأة والاستباقية اللازمة لحماية السوق الوطنية، والقدرة الشرائية للمغاربة التي انهارت بشكل مريع ، ناهيك عن اعتماد هذه الحكومة لمقاربة انتقائية في تنزيل ورش منظومة الحماية الاجتماعية ومحدودية مخرجات جولات الحوار الاجتماعي والقطاعي، الشيء الذي قد يؤثر على تصحيح الوضع الاجتماعي للطبقة العاملة ولعموم المغاربة.
وثمن ما أنجزته الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله من أجل صون السيادة الوطنية على كافة التراب الوطني وأقاليمنا الجنوبية، ونحيي عاليا القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية، الساهرين على حماية الأمن والحدود الترابية المغربية .
وحيا الصريدي، الشغيلة الفلسطينية، مؤكدا موقف الاتحاد الداعم لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة ضمن دولته الحرة وعاصمتها القدس الشريف، ولمقاومته الباسلة، مدينا الاعتداءات المستمرة للكيان الصهيوني على المسجد الأقصى ومحيطه المبارك، كما ذكر بموقف الاتحاد المبدئي الرافض للتطبيع ومحاولة الاختراق الصهيوني .

















































عذراً التعليقات مغلقة