دحمان : مشاركتنا في المسيرة البرية الدولية نحو غزة ، لايماننا انها ما تبقى من الكرامة في وجه الحصار

redacteur11 يونيو 2025آخر تحديث :
دحمان : مشاركتنا في المسيرة البرية الدولية نحو غزة ، لايماننا انها ما تبقى من الكرامة في وجه الحصار

على اثر عزم وفد من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المشاركة في المسيرة الدولية لكسر الحصار الخانق عن غزة ،خصوصا في ظل استمرار التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية، صرح عبد الإله دحمان نائب الأمين العام للاتحاد ومنسق اللجنة الوطنية لدعم فلسطين التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، للموقع الإلكتروني للاتحاد، أنه سيشارك مرفوقا بعدد من مناضلات ومناضلي النقابة في مسيرة كسر الحصار على غزة، باعتبار النقابة احد مكونات مجموعة العمل الوطنية من اجل فلسطين، وباعتبار المشاركة في مسيرة الأحرار التي سيقودها مناضلون من 32 دولة باتجاه قطاع غزة واجب إنساني، وأنها تجسد ما تبقى من الكرامة للقيام بهذا الواجب والتعبير عن مشاركة اشقائنا في فلسطين همومهم ومآساتهم ، ناهيك عن أنها تجسد قيمة التضامن مع هذا الشعب العظيم.

وأكد دحمان، أن المسيرة البرية الدولية اليوم نحو غزة هي صوت عالمي يُطالب بكسر الحصار ورفع المعاناة عن ملايين الفلسطينيين المحاصرين. هذه المسيرة، التي تضم ناشطين من مختلف الجنسيات، وممثلين عن منظمات حقوق الإنسان، وأطباء، وإعلاميين، ليست مجرد تحرك رمزي، بل خطوة فعلية نحو لفت الانتباه العالمي إلى معاناة شعب لا يزال يدفع أثمانًا باهظة بسبب سياسات الإغلاق والحصار.

وأضاف المتحدث بأن المسيرة تأتي في وقت تحتاج فيه غزة إلى دعم عالمي غير مسبوق، إذ يعاني القطاع من نقص حاد في الأدوية، والوقود، والكهرباء، ومستلزمات الحياة اليومية، وسط حصار متواصل يعيق وصول المساعدات الإنسانية.

وتابع دحمان، “إن مشاركة مئات الأفراد من مختلف دول العالم في مسيرة برية طويلة وصعبة تحمل رسائل واضحة إلى الحكومات والمنظمات الدولية، مضمونها لا يمكن للصمت أن يستمر، ولا يمكن للإنسانية أن تُغلق أبوابها أمام مأساة بهذا الحجم”.

وأوضح دحمان، أن المسيرة البرية ليست فقط تحديًا جغرافيًا، بل هي تحدٍّ سياسي وإعلامي وأخلاقي. فهي تضع الدول المشاركة في مسارها أمام اختبار حقيقي لمواقفها من قضية فلسطين، وتُظهر حجم التضامن الشعبي مع القضية التي عانت لعقود من الإهمال الدولي. كما أنها تُسلط الضوء على أهمية التحرك الشعبي في كسر الحصار، حين تفشل الأطر السياسية والدبلوماسية التقليدية في تحقيق أي تقدم يذكر.

كما ستكون هذه المسيرة “يضيف دحمان” فرصة لإيصال مواد طبية وإنسانية تُقدم دعمًا عاجلًا للمحتاجين في غزة، وتعمل على نقل الواقع الحقيقي من على الأرض إلى العالم عبر الإعلام الحر ووسائل التواصل الاجتماعي، لتكون شاهدة على المعاناة الحقيقية، وتحفز على اتخاذ خطوات فعلية لدعم الشعب الفلسطيني.

في مقابل هذه الخطوة الإنسانية اتجاه غزة “يصرح المسؤول النقابي” لازلنا ننتظر تفاعل السفارة المصرية مع المبادرة على مستوى المغرب، خصوصا في ظل صمت الخارجية المغربية عن تسهيل إجراءات هذه المشاركة، وهي اشكالات لازالت تعترض هذه المشاركة، بالإضافة إلى التحديات الأمنية والسياسية التي قد تواجهها المسيرة، ورغم ذلك يبقى الأمل معقودًا على قوة التضامن الشعبي وقدرته على اختراق الحواجز، وتحريك الضمائر الحية في كل مكان، فغزة ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية الإنسانية كلها، التي تُختبر أمام هذه المعاناة الصامتة.

وأكد دحمان أن هذه المسيرة لفك الحصار لن تكون الأخيرة، على اعتبار أن الحصار ليس مصيرًا محتمًا، وأن طريق الكرامة والحرية يمر عبر التضامن والمقاومة السلمية، وأن صوت الشعوب الحرة قادر على تغيير الواقع، مهما حاولت القوى المعادية إسكاته.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026