قال عبد الاله الحلوطي رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ان اختيار دورة الأقصى والمقاومة الفلسطينية لدورة المجلس الوطني العادية للاتحاد لم يكن اختيارا عبثيا فالمقاومة الفلسطينية دائما حاضرة في وجداننا كمغاربة و اصبحت القضية والمقاومة الفلسطينية نبراسا ومشعلا عالميا يمكن أن يتخرج منها كل من اراد ان يعمل من أجل بلده ومجتمعه.

وأضاف الحلوطي خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للنقابة المنظم تحت شعار” دفاعا عن الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية” اليوم السبت بمركز التكوينات التابع لوزارة العدل بسلا (أضاف)أن المقاومة الفلسطينية قدمت دروسا في الصبر و الثبات والنجاح في كل الظروف. مضيفا ان اختيارهم دورة الاقصى كاسم للدورة كان لاجل تعزيز مكانة القضية الفلسطينية في الوقت الذي هناك محاولات لحذف وإنهاء هذه القضية.

من جهة أخرى أشار الحلوطي الى المعاناة التي تعرفها الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي من خلال الاجهاز على المكتسبات وتراكم الازمات الاجتماعية وتصاعد الاحتجاج دون اي رد فعل من الجهاز الحكومي، مؤكدا ان الطبقة المتوسطة اصبحت طبقة فقيرة وأصبحنا أمام تآكل الطبقات.
كما حذر الحلوطي من تداعيات البطالة المستفحلة وهجرة الاطر والكفاءات والتضييق على العمل النقابي مبرزا ان الطبقة العاملة اليوم تنتظرها مآسي كثيرة على مستويات متعددة خاصة ما يتعلق بتمرير قانون الاضراب دون توافق مع الحركة النقابية والاعتماد على الاغلبية العددية بالاضافة الى عزم الحكومة على الاجهاز على منظومة التقاعد.













































عذراً التعليقات مغلقة