دعا تنسيق نقابي في قطاع الصحة يضم الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى تأجيل انتخابات الهيئة الوطنية للأطباء، مسجلا “خطورة التمادي في القفز على إرادة الأطباء بفرض تواريخ انتخابية مرفوضة من مجموع القواعد الطبية ونقاباتها”.
ونبه التنسيق من خطورة تجاهل نداءات النقابات لتأجيل الانتخابات قصد إدخال التعديلات الضرورية على القانون المنظم للهيأة 12.08، معتبرا أن إطلاق هذا “المسلسل الانتخابي رغم مطالبة القواعد الطبية بتأجيله يعد مغامرة ستكون لها عواقب وخيمة يتحمل ميسؤوليتها رئيس الهيئة وأعضاء المجلس الوطني للهيئة.
ودعا التنسيق الذي يضم النقابات الممثلة للأطباء بالقطاع الخاص والعام والتعليم العالي بكل من (untm) و (cdt) و(ugtm) و(odt)، رئيس الهيئة الوطنية إلى تحكيم العقل واستحضار المصالح العليا، كما دعا وزير الصحة ورئيس الحكومة إلى التدخل قبل فوات الأوان، من أجل قانون يضمن للهيأة قوتها وحيادها لتفادي المزيد من الاحتقان بقطاع الصحة.
وأكد التنسيق أنه توصل بالعديد من التقارير من مختلف مدن المملكة تسجل خروقات كثيرة مرتبطة بعملية الانتخابات منذ بدايتها، وأبرزها عدم تطابق عدد الأطباء الناخبين في لوائح بعض الجهات مع الأرقام الرمسية ، والعرقلة والتشويش على عملية تلقي طلبات الترشيح، وتفضيل بعض المقربين على باقي المرشحين…
وأضاف التنسيق أن وضع الترشيحات لا يعني تزكية الانتخابات، مؤكدا أن النقابات ستدعو أجهزتها للاجتماع من أجل قول كلمتها واتخاذ القرارات النضالية الملائمة بما فيها مقاطعة الانتخابات من أجل هيئة وطنية مستقلة فاعلة وقوية تقوم بأدوارها القانونية.













































إن ما يقع بجهة الرباط سلا القنيطرة يعد خارق لكل القوانين والأعراف بحيث ان :
هناك مجموعة “مكونة” بدأت الحملة الانتخابية منذ أكثر من شهر بدون خوف ولا احترام للقوانين ولا للأطباء.
كما أن رئيس المجلس الوطني يتصرف بكل ميوعة بانحيازه ومنذ مدة تزيد عن شهر من الزمان لجهة معينة وهي تلك الجهة المشار إليها نفسها !!!
لذا فإن هذا الاقتراع المقرر من طرف الهياة الحالية المؤقتة يجب إلغاؤه ورفضه جملة وتفصيلا كما جاء في المقال.
ولا حول ولا قوة الا بالله