أكد المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، على أهمية القطاع الفلاحي باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني خصوصا وانه يسهم في الناتج الداخلي الخام ويوفر مناصب الشغل الخ..
وشدد السطي، في كلمة له خلال مناقشة ميزانية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات
الاثنين 25 نونبر 2024، على ضرورة تقييم المخطط الأخضر قصد الوقوف على الإيجابيات لتثمينها والسلبيات لتجاوزها ، ولو ان هذ المخطط لم يبعد غلاء الاسعار عن المغاربة في مختلف المواد الأساسية..تذكير بمحطة عيد الأضحى الاخير وغلاء اللحم والزيارة بنسبة 100% واليوم مثلا ورغم مبادرة الحكومة الأخيرة باستقدام اللحوم المجمدة الا ان الاسعار مرتفعة في بعض المواقع (الدارالبيضاء 125dh وسلا الرباط 120dh…)
وسلط السطي الضوء على مجموعة من إكراهات القطاع الفلاحي بالمغرب، ولعل أبرزها التغيرات المناخية والجفاف وتراجع التساقطات المطرية وعدم انتظامها، مما يؤثر على الإنتاج الفلاحي، وندرة الموارد المائية وانخفاض نصيب الفرد من الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية، وضعف البنية التحتية في المناطق القروية وضعف الطرق والخدمات اللوجستية التي تسهل نقل وتسويق المنتجات الفلاحية.
بالإضافة إلى الإنتاجية المنخفضة حيث استعمال تقنيات تقليدية في الزراعة، ما يؤدي إلى ضعف الإنتاجية، وكذا قلة التحديث التكنولوجي وضعف استعمال الآلات والأسمدة الملائمة، وضعف الولوج إلى التمويل والأسواق لصعوبة تسويق المنتجات بسبب ضعف شبكات التوزيع والتنافسية وضعف اووقلة الدعم الموجه للفلاح.
ناهيك عن التجزئة العقارية وصعوبة استثمار الأراضي الصغيرة في مشاريع فلاحية مربحة، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية حيث ضعف تأطير الفلاحين وغياب التكوين المستمر، وهجرة الشباب القروي نحو المدن بسبب محدودية فرص العمل في الفلاحة.













































عذراً التعليقات مغلقة