في تفاعله مع الخطاب الملكي، بمناسبة عيد العرش، قال المستشار البرلماني وعضو مجلس أمناء المنظمة العربية للتربية خالد السطي، إن الملك “جدّد مرة أخرى تأكيد التزام المغرب بسياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر”، معتبراً أن ما جاء في خطاب العرش “قرار حكيم يجسد رؤية ملكية راسخة تؤمن بوحدة الشعوب المغاربية، وبأهمية الحوار والتفاهم لحل الخلافات”.
وأضاف السطي، في تصريح صحفي، أن هذا التوجه المتكرر في الخطب الملكية يعكس اتساقاً واضحاً في السياسة المغربية، وحرصاً على تغليب منطق الحكمة والعقل على منطق الاصطفاف والتصعيد، مشيراً إلى أن دعوة الملك محمد السادس الأخيرة ليست مجرد إعلان نوايا، بل دعوة صادقة لبناء مستقبل مغاربي مشترك، يقوم على أسس الاحترام المتبادل والتكامل الإقليمي.
وتابع عضو مجلس أمناء المنظمة العربية للتربية حديثه بالقول إن ما عبّر عنه جلالة الملك هو “نداء نبيل يستدعي من القيادة الجزائرية التفاعل الإيجابي لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين، وخدمة للاستقرار والتنمية في المنطقة”، مضيفاً أن المغرب، وهو يفتح قلبه وعقله من جديد، يُراكم المصداقية والشرعية الأخلاقية والسياسية، في وقت تختار فيه أطراف أخرى نهج القطيعة والتجاهل.













































عذراً التعليقات مغلقة