تقدمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة مراكش آسفي بأحر التعازي لأسرة الفقيد يوسف رياض الذي جرفته السيول بإقليم أزيلال إثر عودته من العمل، مشيرة إلى معاناة نساء ورجال التعليم خاصة بالعالم القروي والمناطق النائية في غياب تام لأدنى شروط السلامة والمطالبة بتسريع الإفراج عن التعويض بالعمل بهذه المناطق.
ودعت الجامعة في بيان لها عقب انعقاد مجلسها الجهوي يوم الأحد 11 مارس 2018، بمقر المنظمة بمراكش، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، إلى الإفراج عن الحركة الانتقالية لباقي فئات أسرة التعليم والمطالبة، وإنصاف كافة المتضررين من حركة 2017، محذرة من الإجهاز على الحركتين الجهوية والمحلية.
وطالبت الجامعة، بالتعجيل بإنصاف هيئة الإدارة التربوية وخريجي مسلك الإدارة التربوية وفتح المناصب الشاغرة الحقيقية وذات الجذب عوض ترتيب المديريات، مؤكدة على ضرورة إشراك ممثلي الموظفين في اللجن الثنائية خلال البث في الترقيات والاستيداع، وفق القوانين الجاري بها العمل وعلى غرار جهات أخرى.
ونبهت الجامعة خلال المجلس الجهوي الذي نظم تحت شعار : ” تجويد منظومة التربية والتكوين رهين بتأهيل الموارد البشرية وإنصافها”؛ المسؤولين جهويا ووطنيا إلى الخصاص المهول في الأطر التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وكذا في الأطر الإدارية وهيأة المفتشين بالجهة، داعية الوزارة إلى الاستجابة الفورية للملف المطلبي للأطر الإدارية المشتركة العاملة بقطاع التربية الوطنية، والتعجيل بتسوية ملف الاقتطاع المزدوج، وإنصاف ضحايا النظامين الأساسيين وحاملي الشهادات الجامعية والدكتوراه والمكلفين خارج إطارهم الأصلي وهيأة التسيير الإداري والمالي والمفتشين وهيأة التوجيه والتخطيط وأساتذة الأمازيغية واساتذة السلم التاسع والمواد غير المعممة.
وأشادت الجامعة بالتضحيات الكبيرة التي تقدمها فئة الأساتذة الموظفين بموجب عقود لفائدة المنظومة التربوية، مؤكدة على ضرورة إيلائها ما تستحق من العناية والاهتمام، وتمكينها من كافة حقوقها وعلى رأسها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وضمان حقها في تكوين جاد وهادف، واستنكار بعض السلوكات والممارسات المجحفة في حقها.
وفي مداخلتهما، أشاد محمد دحمان ومصطفى مرشد؛ عضوا المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي، بالدينامية التنظيمية للجامعة والمتمثلة في تجديد هياكلها وعقد مجالسها الجهوية وفق المقررات الداخلية للمنظمة، واعتبراها إغناء للمجلس الوطني الذي سينعقد نهاية مارس الحالي كما ذكرا بانتظارات الشغيلة والتي ستفرزها نتائج الحوار الاجتماعي وما يجب أن ينتج عنه من مخرجات تكون منصفة لنساء ورجال التعليم.
هذا وتم خلال المجلس، عرض ومناقشة تقرير الأداء والتقرير المالي لسنة 2017 وكذا عرض ومناقشة البرنامج السنوي وميزانية 2018.














































عذراً التعليقات مغلقة