أكد رفضه لمنهجية تعاطي الحكومة مع الحوار الاجتماعي ويدعو إلى إطلاق دينامية جديدة
أطلقت المركزيات النقابية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل، تنسيقا نقابيا ثلاثيا من أجل إطلاق دينامية نضالية جديدة للشغيلة المغربية خصوصا في ظل ما يعتمل داخل الساحة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من مستجدات تنعكس على الأوضاع الاجتماعية نتيجة التعثر الذي يشهده مسار الحوار الاجتماعي، وعدم تجاوب الحكومة مع الملف المطلبي المطروح على طاولة الحوار، سواء منها النقاط العالقة منذ اتفاق 26 ابريل 2011 أو المطالَب المدرجة في المذكرة المطلبية للمركزيات النقابية.
وأعلن التنسيق النقابي الثلاثي في بلاغ له، عقب اللقاء الذي جمع قيادات المركزيات النقابية الثلاث، يوم السبت 17 فبراير2018 بمقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن الاتفاق على رفع مذكرة مطلبيه لرئيس الحكومة واعتبارها مدخلا لإطلاق دينامية تفاوضية ونضالية جديدة.
وأكد رفضه لمنهجية تعاطي الحكومة مع الحوار الاجتماعي التي تعمق الاحتقان الاجتماعي وتفقد الشغيلة المغربية الثقة والجدوى من الاستمرار فيه ، داعيا إلى التعجيل بإطلاق دينامية جديدة للحوار الاجتماعي تتسم بالجدية والمصداقية تفضي إلى إبرام اتفاق جديد قبل فاتح ماي المقبل .
ونبه التنسيق النقابي ، الحكومة إلى ما آلت إليه أوضاع الحريات النقابية في الكثير من الوحدات الإنتاجية والصناعية والمقاولات نتيجة امتناع بعض أرباب العمل في القطاع الخاص عن احترام مقتضيات مدونة الشغل والقانون و استمرار التضييق على العمل النقابي بالقطاع العام من خلال الاقتطاعات غير المشروعة جراء ممارسة حق الإضراب الدستوري.
وعبر التنسيق عن انشغاله المتنامي بسبب تفاقم مظاهر الاحتقان الاجتماعي واتساع رقعة الاحتجاج في العديد من مناطق المملكة وتأكيدها على أن الحل يكمن في تبني سياسات عمومية منصفة ترتكز على مبادئ العدالة الاجتماعية والمجالية، مؤكدا تشبثه بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 ابريل 2011 دون قيد أو شرط .
وأكدت المركزيات النقابية الثلاث، مواصلة التنسيق النقابي المفتوح كآلية لتوحيد نضالات الشغيلة المغربية والاستجابة لانتظاراتها ودعوة الحركة النقابية المغربية إلى التنسيق والتعاون من أجل صون مصالح الشغيلة المغربية والمصالح العليا للوطن














































عذراً التعليقات مغلقة