الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب الحكومة والوزارة الوصية التعجيل بحل الملفات العالقة للحد من الاحتقان وتعلن تضامنها مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

redacteur12 فبراير 2021آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب الحكومة والوزارة الوصية التعجيل بحل الملفات العالقة للحد من الاحتقان وتعلن تضامنها مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، استنكارها ورفضها للمقاربة الأمنية في التعاطي مع نضالات الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة، معلنة تضامنها المطلق مع الضحايا، على إثر ما تعرضت له الأشكال النضالية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بمختلف أقاليم المملكة من تدخلات أمنية غير مبررة.

وأكدت الجامعة في بلاغ لكتابتها العامة، رفضها كل الإجراءات غير القانونية التي تستهدف الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها جراء نضالاتهم العادلة والمشروعة سواء اللجوء لقرارات إدارية تمس الترقية أو الاقتطاع من أجور المضربين، محذرة وزارة التربية الوطنية من تكرار سيناريو معاناة أطر الإدارة التربوية خريجي المسلك والذي خلف ضحايا جدد بالقطاع من خلال إصدار قرارات وزارية بإجراء مباراة الولوج إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي تخالف مقتضيات المرسوم المحدث بموجبه المركز.

وطالبت، الحكومة والوزارة الوصية التعجيل بحل جميع الملفات العالقة للحد من الاحتقان داخل المنظومة، بدءا بملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وملف ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، المرتبين في السلم التاسع، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات العليا (الإجازة والماستر وما يعادلهما)، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات… الخ.

ودعت الجامعة، الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدون التقنيين.

كما دعت جميع مكونات الحركة النضالية بقطاع التعليم من نقابات وفئات تعليمية إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية وجعل مصلحتها ومصلحة المنظومة التربوية والتكوينية فوق كل الحسابات الأخرى، مؤكدة على أن وحدة النضالات هي الضامنة لكرامة الأسرة التعليمية وتحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026