نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل في المغرب، الإثنين 16 نونبر 2020، وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر الوزارة بالرباط حضرها أعضاء المكتب الوطني ومتفرغي الجامعة من بعض جهات المملكة ،وذلك دعما لنضالات مختلف الفئات التعليمية المتضررة ، واحتجاجا كذلك على التوتر والاحتقان الذي بلغ درجة غير مسبوقة بالقطاع رغم تنبيهات الجامعة المتكررة من خلال مراسلاتها للوزارة أو من خلال بياناتها وتحذيرها من هذا الوضع المقلق.
وفي كلمة للكاتب الوطني للجامعة، الأستاذ عبد الإلاه دحمان، أكد ان وقفة اليوم تمنحنا الفرصة كذلك لنؤكد ، على ان الصحراء مغربية وستبقى كذلك الى ان يرث الله عزوجل الارض ومن عليها ، معلنا تثمين الجامعة لكل الإجراءات التي تقوم بها المملكة المغربية من خلال تدخل القوات المسلحة الملكية الحاسم والحازم وكذلك من خلال ما تقوم بها من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وحماية الحدود ، مؤكدا أن الشغيلة التعليمية مجندة للرد على خصوم المملكة وان استدعى الامر ان نكون في الصفوف الاولى للمواجهة والدفاع عن حوزة الوطن .
وفي معرض حديثه عن واقع التعليم ، اكد على ان الوزارة مطالبة اليوم بتصحيح مسار العلاقة مع النقابات التعليمية، مشيرا إلى أن الأسرة التعليمية راكمت الكثير من الإيجابيات والمكتسبات بالنضال والتضحيات والطرد، واليوم لا يمكن سوى تحصين تلك المكتسبات.
وقال دحمان خلال الوقفة، “جئنا اليوم لمطالبة الوزارة بتصحيح مسار الحوار القطاعي وعدم التذرع بظرفية الجائحة للإجهاز على حقوق ومكتسبات رجال ونساء التعليم، وجئنا لنقول للوزارة ان الجامعة ستظل تناضل حتى تستجيب لحقوق نساء رجال التعليم وفي مقدمتهم شيوخ التعليم وضحايا النظامين”.
وأضاف دحمان، وقفة اليوم ليس فقط للتذكير بملفات المتضررات والمتضررين، بل للتحذير من الاحتقان والتوتر الذي يسود القطاع، وهو ما يفرض على الوزارة والحكومة التدخل العاجل لحل كل الملفات العالقة، مؤكدا التزام الجامعة بانها ستظل وفية في تبني كل قضايا الشغيلة التعليمية.
وذكر دحمان، بموقف الجامعة الرافض للمقاربة الأمنية التي لن تساهم إلا في المزيد من التصعيد، وتأجيج الوضع وزيادة الاحتقان .
.













































عذراً التعليقات مغلقة