الجامعة المغربية للبريد تطالب برد الإعتبار للشغيلة البريدية واحترام إنسانيتها وكرامتها

redacteur6 يونيو 2020آخر تحديث :
الجامعة المغربية للبريد تطالب برد الإعتبار للشغيلة البريدية واحترام إنسانيتها وكرامتها

استنكرت الجامعة المغربية للبريد المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، استغلال إدارة البريد بنك لفترة الطوارئ الصحية لتمرير نظام خاص بتقييم الكفاءات في صيغة جديدة لتقييم عمل المستخدمين لسنة 2019 في غياب تام لأي مذكرة قانونية واضحة في هذا الأمر، وحذف منحة الحذاء وغياب تام لبذلة العمل لموسمين متتاليين ( شتاء وصيف)، واستمرار الضغوط والمعاناة اليومية التي تجعل الكثير من البريديين يعيشون في محن لا تنتهي.

وشجبت الجامعة، الإجحاف والشح في التنقيط السنوي، واعتباره سيفاً مسلطا من طرف بعض المسؤولين على رقاب البريديين والبريديات للإنتقام منهم والتحكم فيهم وليس وسيلة من وسائل التقييم العادل والنزيه.

وأدانت الجامعة، حرمان الشغيلة البريدية من الزيادة الحكومية بطرق ماكرة ومفضوحة، وعدم تعميم منحة تحفيزية استثنائية لمخاطر جائحة كوفيد 19 وإعلان الإدارة بطريقة ملتبسة عن إمكانية استفادة مستخدمي قطب البريد بنك فقط دون غيرهم من قطبي الأنشطة البريدية والإرساليات.

كما استنكرت الجامعة، استمرار الضغوط والمعاناة اليومية بمركز الطرود البريدية واللوجستيك بالدار البيضاء بسبب النقص المهول في الموارد البشرية، رغم المطالبة بتدخل الإدارة لحل المشاكل العالقة والمتراكمة بالمركز.

وضرب الحريات النقابية والتضييق على المناضلين والمناضلات لثنيهم عن النضال والمطالبة بحقوقهم، منبهة الإدارة العامة وكافة المسؤولين ببريد المغرب إلى أن المصلحة العامة للمؤسسة وضمان حسن سيرها واستمراريتها وتقوية تنافسيتها يقتضي أولاً وقبل كل شيء الاهتمام بمواردها البشرية، وخصوصاً الفئات العاملة في الميدان والمنتجة للثروة وليس الاهتمام فقط بمن يسيرون عن بعد كما هو عليه الحال الآن.

وطالبت الجامعة، برد الإعتبار للشغيلة البريدية واحترام إنسانيتها وكرامتها وتمتيعها بحقوقها كاملة ومن ضمنها، الزيادة الحكومية التي تم حرمان البريديين منها عنوة والتي لن ننساها مهما طال الزمن، وصرف منحة تحفيزية استثنائية بشكل مستعجل لكل البريديين المعرضين لمخاطر جائحة كورونا، وأن لا تقل قيمتها عن 3000 درهم إسوة بالقطاع البنكي وغيره، والإسراع بتزويد الموزعين ببذلة العمل وتغيير الدراجات النارية المتهالكة، وإيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي يعاني منها مستخدمو مركز الطرود البريدية أمانة بالدار البيضاء، والإفصاح عن نسخة القانون الأساسي المعمول بها ليعرف الجميع أي قانون يحكمهم.

صورة أرشيفية

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026