نددت كل من النقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والتنسيقية الوطنية لمتصرفي المياه والغابات وجمعية الموظفين المدنيين للمياه والغابات، بإقصائهم وتغيبهم من طرف مسؤولي القطاع من المشاركة في عدد من الملفات الاجتماعية المصيرية حالا ومستقبلا، واخره اجتماع 29 ماي 2020، في ضرب تام المبادئ الحوار والتشاور والمقاربة التشاركية كما هي مكرسة دستورا وقانونا.
ودعا التنسيق الثلاثي في بلاغ مشترك، مسؤولي القطاع إلى التراجع عن هذه المقاربة الاقصائية واتخاذ قرارات میزاجية وانتقائية دون إشراك لجميع التمثليات النقابية والمهنية داخل القطاع؛ معلنا عن خلق تنسيقية قطاعية لتوحيد الرؤى والمواقف وتنسيق التحركات.
وطالب باقي الفرقاء الاجتماعيين والتمثيليات المهنية والاجتماعية الأخرى إلى توحيد الجهود وتنسيق المواقف والتكاثف من أجل صياغة وإعداد أرضية مشتركة للعمل داخل هذا القطاع، وذلك بغرض تشكيل قوة ضاغطة على الإدارة لضمان تحصين الحقوق المكتسبة لموظفي القطاع وتحسين وضعيتهم، وكذا تجويد القرارات الاستراتيجية المزمع تنزيلها بالقطاع بما يضمن وحدته وخصوصياته والارتقاء به وجعله في خدمة الصالح العام.














































عذراً التعليقات مغلقة