دخل المكتب النقابي المحلي للوكالة الحضرية لطنجة، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الثلاثاء 24 يوليوز ،2018 في إضرلي عن العمل لمدة 24 ساعة مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة الحضرية لطنجة، احتجاجا على الاختلالات الهيكلية التي تعرفها الوكالة على مستوى التسيير والتدبير والتخطيط وتبعاتها السلبية على السلم الاجتماعي وظروف اشتغال العاملين.
ورفع المحتجون شعارات تندد بالقرارات غير القانونية والتعسفية، وخرق الإدارة للمقتضيات القانونية التي تنظم عمل الوكالة الحضرية ضاربة عرض الحائط لمنشور الوزير المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية وتوصيات المجلس الإداري، وعدم الاتزام بالحياد الموضوعي في التعامل مع الفاعلين النقابيين بالمؤسسة.

وقال محمد هنشيش الكاتب العام لنقابة الوكالات الحضرية، إن “إدارة الوكالة الحضرية لطنجة تتصرف بنفس العقلية المتجاوزة التي تعتبر المنصب امتيازا و ليس تكليفا ومسؤولية، في حين أن مصير الكفاءات و المطالبين بالإصلاح هو التهميش التام”.
وأضاف هنشيش في تصريح لموقع الاتحاد، أن الإدارة “تقصي أطر ومهندسين معماريين من عملية الانتقاء لشغل مناصب المسؤولية بالوكالة الحضرية لأسباب واهية تمهيدا لتفريغ المؤسسة من محتواها وطرد كل الكفاءات، وتعاقب أعضاء مكتب نقابي على عقوبات تأديبية لأسباب تثير الاشمئزاز”.

وقال هنشيش ” إن إدارة الوكالة الحضرية لطنجة أصبحت متجاوزة و فاقدة لأي مصداقية، و الدليل حصيلة دراسة المشاريع الكبرى بالمقارنة بالمعدل على الصعيد الوطني، مع تضاعف أشكال التشوهات العمرانية وهو ما كان موضوع توبيخ حصل عليه المدير خلال المجلس الإداري للسنة الماضية الذي ترأسه وزير السكنى والتعمير السابق ، بالإضافة إلى تعثر أغلب الدراسات و تصاميم التهيئة كتصميم التهيئة لطنجة”.

ودعا هنشيش الجهات المسؤولة إلى تصحيح الأوضاع ومحاربة المسؤولين الذين يشكلون سدا منيعا في وجه التغيير، والعمل على ردعهم بما يعيد بعض المصداقية لخطابات الإصلاح و التخليق ومحاربة الفساد الإداري.













































عذراً التعليقات مغلقة