هنأ تنسيق نقابي في قطاع الصحة يضم الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الشغيلة الصحية على نجاح الإضراب الوطني والوقفة الاحتجاجية المركزية يوم الخميس 2 دجنبر 2021أمام الوزارة، مدينا بشدة القمع السافر لمنع الوقفة الاحتجاجية المركزية أمام وزارة الصحة.
وقرر التنسيق الاستمرار في النضال إلى حين تلبية المطالب المشروعة لكل فئات الشغيلة، مشيدا بكل المناضلات والمناضلين من النقابات الأربعة وكافة فئات الشغيلة الصحية التي انخرطت بشكل تلقائي ومكثف في الإضراب العام الوطني بقطاع الصحة الذي بلغت نسبة المشاركة فيه معدل 80 %ووصلت في بعض المؤسسات والأقاليم إلى 100 % ، كماعرف شلّْ للعديد من المستشفيات وعلى رأسها الجامعية وإغلاق عدد كبير من المراكز الصحية ومن ضمنها مراكز التلقيح والفاكسينودرومات بأغلب الأقاليم مما جعل الوزارة تستنجد بأطر وبأشخاص من خارج القطاع.
وأشاد عاليا بالمناضلات والمناضلين الذين حجوا للرباط لإنجاح الوقفة الاحتجاجية المركزية أمام وزارة الصحة، والذين تحدوا الإنزال الأمني المكثف والتدخل القمعي السافر بالدفع والركل في المناضلات والمناضلينمن أجل منع الوقفة بدعوى أنها غير قانونية وغير مرخصة. وهذا يعتبر خرقا واضحا للقوانين والمواثيق الدولية وضربا لحرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي.
وقرر التنسيق الاستمرار في البرنامج النضالي في حالة عدم التفاعل الإيجابي مع المحطات النضالية السابقة واحتجاجات الشغيلة وعدم الإنصات لممثليها، وسيجتمع قريبا التنسيق النقابي لتحديد صيغة وطريقة تنفيذه وتوقيته ومكانه، محملا كل المسؤولية للحكومة ووزير الصحة ووزيرة المالية ووزير الميزانية بخصوص تزايد الاحتقان والتوتر داخل قطاع الصحة، ويخبر المواطنين بأن هؤلاءهم المسؤولون عن ما قد تتسبب فيه احتجاجات الشغيلة المشروعة من ارتباك وخلل وتوقف عن توفير بعض الخدمات الصحية.
وأهاب التنسيق بكل المناضلين إلى الاستمرار في العمل الوحدوي المشترك والتنسيق النقابي على كافة المستويات باعتباره الطريق الوحيد من أجل الخلاص وفرض الاستجابة لمطالب كل الفئات من أجل تحسين أوضاعها المهنية والمادية والاجتماعية.













































عذراً التعليقات مغلقة