عقدت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اليوم السبت 15 أكتوبر 2022، مؤتمرها الوطني الثاني، تحت شعار ” العمل النقابي الجاد قاطرة للتنمية المستدامة”، ترأسه المسؤول التنظيمي للاتحاد حميد بن الشيخ، وعضو المكتب الوطني للاتحاد خالد الأملوكي.

وأكد بن الشيخ، أن المؤتمر الثاني للنقابة يأتي في إطار تجديد هياكل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لجامعاته ونقاباته ومكاتبه الجهوية والإقليمية، بعدما تأجيل ذلك بسبب وباء كورونا خلال السنتين الماضيتين، مشيرا إلى أن المؤتمر يعتبر عرسا ديمقراطيا تنظيميا لتجديد التواصل مع مناضلات ومناضلي النقابة، وفرصة لتدارس مشاكل الشغيلة بالقطاع.
وأبرز بن الشيخ أهمية قطاع الماء بالنسبة للمواطنين خاصة في ظل الجفاف الذي عرفته المملكة خلال السنوات الأخيرة، وذكر بن الشيخ في كلمته بخطاب جلالة الملك محمد السادس ليوم الجمعة 14 اكتوبر 2022، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية، حيث نبه جلالته لإشكالية الماء وما تفترضه من تحديات ملحة وأخرى مستقبلية، باعتبار الماء عنصر أساسي في عملية التنمية وضروري لكل المشاريع، لذلك دعا جلالة الملك إلى أخذ إشكالية الماء في كل أبعادها بالجدية اللازمة.
وأشاد بن الشيخ بالدينامية النضالية المتواصلة لجميع مناضلي ومناضلات النقابة التي برهنوا عليها خلال مختلف الاستحقاقات.

وتطرق المتحدث إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه المواطن المغربي، جراء موجة الغلاء التي تعرفها المحروقات ومجموعة من المواد الأساسية والخدمات، مؤكدا أن الاتحاد أصدر في هذا الصدد مجموعة من البيانات والبلاغات التنديدية لتنبيه الحكومة، ودعوتها للتدخل العاجل من أجل وضع حد لاستهداف القدرة الشرائية للمواطنين والشغيلة، بل وقرر تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 23 أكتوبر، بالرباط أمام البرلمان، للتنديد بالصمت الحكومي وتوقف الحكومة عن ممارسة أدوارها في حماية القدرة الشرائية للشغيلة.

من جانبه أكد المستشار البرلماني عن الاتحاد، خالد السطي على أهمية قطاع الماء، وهو ما أولاه جلالة الملك محمد السادس في خطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، الذي وضع من خلاله خارطة طريق لمعاجلة الاشكالية الناجمة عن ندرة المياه.
وأشاد السطي بالمجهودات التي يبدلها مناضلات ومناضلو النقابة في الدفاع عن شغيلة القطاع.
واستغرب السطي، تقاعس الحكومة في حماية القدرة الشرائية للمواطنين والشغيلة، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل الدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة المغربية.
من جهته، أكد الكاتب الوطني النقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، محمد البوزكراوي، ان المؤتمر هو فرصة لتجديد العهد مع مناضلات ومناضلي النقابة.
وتطرق البوزكراوي لمجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، لعل أهمه هو مشروع إحداث الشركات الجهوية المتعددة الخدمات الذي يروم إلى تقسيم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى قسمين، أحدهما للتوزيع وآخر للإنتاج، وهو ما عبر بخصوصه حسب المتحدث، التنسيق النقابي في القطاع عن مجموعة من التخوفات، والمحاذير من المساس بمكتسبات المستخدمين.
وبعد قراءة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالإجماع، مر المؤتمرون إلى عملية انتخاب المكتب الجديد والتي أسفرت عن تجديد التقة في الأخ محمد البوزكراوي كاتبا وطنيا للنقابة لولاية ثانية، فيما تم انتخاب مصطفى كركتي نائبا أولا، واسكلا حسن نائبا ثانيا.
وكل من محمد العزيز، محمد حماني، محمد بلخضر، نبيل كريمي، سعيد مزيان، مولاي رشيد بوعناني، خديجة الهلالي، محمد عساوي، محمد الدميني، أعضاء بالمكتب.














































عذراً التعليقات مغلقة