نظّمت النقابة الوطنية للمرشدين السياحيين، يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2025، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة السياحة بالعاصمة الرباط، للمطالبة بالإسراع في إصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بمهنة المرشد السياحي.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى تمكين المرشدين، لا سيما مرشدي الفضاءات الطبيعية، من حق تغيير الفئة بعد سنوات من الممارسة المهنية أو في حال وجود موانع صحية موثقة، مؤكدين أن التأخر في تفعيل هذا القانون، المصادق عليه منذ سنة 2021، ساهم في استمرار معاناتهم المهنية والميدانية.
وأكدت أمينة آيت براهيم، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية للمرشدين السياحيين، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي للمطالبة بتسريع إخراج النص التنظيمي المتعلق بالمادة الرابعة من قانون الإرشاد السياحي، مسجلة تمييز واضح بين مرشدي المدن ومرشدي الفضاءات الطبيعية.
وأوضحت المتحدثة أن حقوق مرشدي الفضاءات الطبيعية ما تزال مهضومة مقارنة بنظرائهم مرشدي المدن، مطالبة وزارة السياحة بالتدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة وتمكينها من أداء دورها الكامل في المساهمة في تطوير القطاع السياحي بالمغرب.

كما نددت النقابة بما وصفته بالمضايقات التي يتعرض لها مرشدو الفضاءات الطبيعية أثناء عبورهم المناطق الحضرية، مطالبة بوضع حد لهذه الممارسات، وبضمان تمثيلية مهنية عادلة داخل الفيدرالية الوطنية للمرشدين السياحيين، بما يضمن الإنصاف والتوازن بين مختلف فئات المهنيين.
وأكدت النقابة، أن التحولات التي يعرفها القطاع السياحي بالمغرب تفرض اعتماد مقاربة تنظيمية جديدة تقوم على الحوار واللاتمركز، مشددة على أن إنجاح أي رؤية سياحية وطنية يظل رهينًا بإشراك فعلي للمرشدين السياحيين في اتخاذ القرار.













































عذراً التعليقات مغلقة