النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير تعقد مؤتمرها الجهوي ببني ملال وتحتج على التصرفات غير المسؤولة للمفتش الجهوي

redacteur4 يوليو 2022آخر تحديث :
النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير تعقد مؤتمرها الجهوي ببني ملال وتحتج على التصرفات غير المسؤولة للمفتش الجهوي

عبرت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استيائها للتصرفات اللاإدارية للمفتش الجهوي للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب بجهة بني ملال- خنيفرة.

واستنكرت النقابة في بلاغ لمكتبها الوطني، عدم مهنية المفتش الجهوي، وتصرفاته التي لا تحترم بنود النظام الأساسي للوظيفة العمومية، من قبيل اتهام بعض الموظفين بالمفتشية بالرشوة، وذلك أمام أنظار ومسامع ممثل الخزينة الإقليمية ببني ملال، وإزعاج الموظفين بمقر سكناهم، وفي كثير من الأحيان بالهاتف خلال ساعات متأخرة من الليل أو في الصباح الباكر، في خرق سافر لمبدأ المهنية.

بالإضافة إلى والتماطل في إمضاء بعض القرارات التي تهم حقوق الموظفين، وخاصة العطل الإدارية، واستعمال تطبيق الواتساب (تكاد تكون الوسيلة الوحيدة) لتوزيع المهام، وما يترتب عن ذلك من إزعاج للموظفين في غالب الأحيان خارج أوقات العمل، ولكونه وسيلة غير مهنية وخارج الضوابط الإدارية المعمول بها، والتي من شأنها إضعاف مهمة توثيق المراسلات الإدارية، وإسقاط الإدارة في نمط العبثية، والتهجم على الموظفين وتعنيفهم لفظيا وتهديدهم، ومطالبتهم بالانتقال أو البحث عن أماكن أخرى للعمل.

وأكدت النقابة، أن “استقبال الوزيرة لمؤسستنا النقابية بعد تعيينها كمسؤولة على القطاع، هي رسالة تقدير للعاملين بالحقل النقابي، وتفهما للدور الذي يقومون به في تسوية نزاعات الشغل”. وهي إقرار من الوزيرة لقاعدة الحوار والتشاور والإشراك، كآلية أساسية لفض النزاعات المحتملة، ومنهجية فريدة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للموظفين وتنمية روح العطاء والمردودية لديهم، وجعل من التدبير الحكيم للموارد البشرية ركيزة للإبداع والرقي بالإدارة العمومية.

وتقدمت النقابة غلى الوزيرة، بإلتماس التدخل العاجل بالمفتشية الجهوية لبني ملال-خنيفرة قصد إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

وعبرت عن مساندتها المطلقة لموظفي المفتشية الجهوية الذين يشتغلون في ظروف الضغط واللامعقول، مدينة بشدة عدم مهنية المفتش الجهوي، ونعتبر ما صدر عنه اتجاه الموظفين طوال تحمله للمسؤولية بالمفتشية سلوكا لا يمت بصلة للتراكم الايجابي الذي حققته بلادنا في مجالات الإدارة العصرية وتحفيز الموارد البشرية، ولا مع ما راكمته الوزارة في الجهة من مصداقية لأطرها وموظفيها، بعدما كانت أول جهة صادقت على التصميم الجهوي لإعداد التراب خلال التقسيم الإداري السابق.

وطالبت بتقويم السلوكيات الشخصية والانفرادية والمزاجية للسيد المفتش الجهوي، ونعتبرها تصرفات مهينة لكرامة الموظفين، وتستحق الرد بطرق مختلفة. إلا أننا نقدر بأنها لا تمثل التوجه العام الجديد بالوزارة، إيمانا منا بقدرة  الوزيرة على التصرف السليم مع كل من يرغب في التشويش على سياستها في البناء والحوار، وتقديرا من جانبنا لدقة المرحلة التي تقتضي التصرف بكل رزانة ومسؤولية.

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026