في مسيرة حاشدة، خرجت أعداد غفيرة من الشعب المغربي صبيحة الأحد 13 أبريل 2025، في مسيرة احتجاجية للتعبير عن الدعم المطلق للشعب الفلسطيني عامة ولأهل غزة خاصة لما يتعرضون له من إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر 2023.
ورفع المشاكرون في المسيرة شعارات قوية، تندد بجرائم الحرب الصهيونية في حق شعب أعزل، أمام صمت وتواطؤ عالمي وعربي، كما طالبوا بالوقف الفوري لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال الأمين ان الاتحاد ينضم اليوم الى جانب مختلف الهيئات والمنظمات وباقي فعاليات الشعب المغربي للمشاركة في المسيرة المليونية بالعاصمة الرباط، إلى جانب وقفات أخرى في مجموعة من مدن وأقاليم المملكة التي خرج فيها المغاربة بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم للتعبير عن تضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني ونصرته حتى ينال كافة حقوقه المشروعة.
وطالب الأمين العام في تصريح لموقع الاتحاد، الحكومات العربية والإسلامية الى وقف التطبيع، وإلغاء كل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني الذي قتل أكثر من 60 ألف شهيد أغلبهم أطفال ونساء.
ودعا الأمين العام المنتظم الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد هذا الكيان المجرم الذي يواصل إبادته في حق الشعب الفلسطيني، كما دعا الشعب المغربي إلى مواصلة التضامن مع الفلسطينيين.

وطالب الأمين العام، الحكومة المغربية بوقف التطبيع مع كيان الاحتلال وإلغاء الاتفاقيات المبرمة معه وحل لجنة الصداقة البرلمانية، وإغلاق المكتب الصهيوني في الرباط.
من جانبه أكد نائب الأمين العام، عبد الإله دحمان أن مسيرة اليوم تأتي للتعبير بصراحة عن موقف الشعب المغربي الواضح من القضية الفلسطينية والداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته حتى ينال كافة حقوقه.
وأشار دحمان إلى أن المسيرة المليونية التي خرجت في العاصمة الرباط رغم الأمطار، توجه رسالة قوية مفادها أن الشعب المغربي بمختلف أطيافه يجمع على الدفاع عن القضية الفلسطينية، موضحا أن طوفان الأقصى تحول في المغرب إلى طوفان نضالي من أجل إسقاط التطبيع، ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتنديدا بجرائم الإبادة الصهيونية التي تستمر منذ أكثر من سنة أمام أنظار العالم.

من جهته، اعتبر المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ذ. خالد السطي، أن مسيرة اليوم من أضعف الإيمان وأقل ما يمكن فعله اتجاه الشعب الفلسطيني الصامد الذي يتعرض لأكبر جرائم الإبادة في التاريخ أمام أنظار العالم، لم يسلم منها لا بشر ولا حجر ولا شجر.
واستغرب السطي، الصمت العربي والدولي جراء ما يقع في غزة من حرب وحصار وتجويع وحرمان من أبسط ضروريات الحياة، في عجز تام أمام اتخاذ أي مبادرة ضد كيان الاحتلال الذي أوغل في جرائمه.
بدورها أشادت عضو المكتب الوطني للاتحاد، ذ. فاطمة هدي، بنضالية الشعب المغربي بمختلف هيئاته وفعاليته في التضامن ونصر أهلنا في غزة منذ أول يوم من الحرب الصهيونية على غزة والأراضي الفلسطينية.
ودعت إلى مواصلة النضال لوقف التطبيع مع كيان الاحتلال، منددة بالصمت العربي الدولي أمام جرائم الإبادة الصهيونية في حق شعب مدني أعزل.













































عذراً التعليقات مغلقة