أكد محمد الزويتن، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن الاتحاد سطر مجموعة من الأولويات الأساسية للموسم الاجتماعي المقبل، وعلى رأسها قضية التعليم، داعيا الحكومة والقطاع الوصي إلى الحزم في مواجهة الغلاء الذي تعرفه أسعار عدد من المستلزمات الدراسية.
وأكد الزويتن في تصريح لـ موقع Pjd.ma، أن الاتحاد سيواصل التركيز على أزمة الغلاء الفاحش الذي تعرفه بلادنا، والذي بلغ مستويات فاحشة، سواء في المحروقات أو المواد الغذائية والاستهلاكية ومواد البناء وغيرها.
وأشار الزويتن، أن هذا الوضع جعل الشغيلة والمواطنين عموما، يتأثرون سلبا على مستوى قدرتهم الشرائية وإمكانية مواجهة تكاليف المعيشة، خاصة وأن الحكومة لم تقم بأي إجراء للتخفيف من هذا الغلاء أو لمواكبة المواطنين ومعاناتهم، مؤكدا أن الأجور الجامدة وغياب السلم المتحرك وغيرها، زادت من وطأة الغلاء على لموظفين والمستخدمين، مما أثر على الطبقة المتوسطة وأدى إلى تفقيرها، داعيا إلى زيادة عامة ومناسبة في الأجور.
ودعا الزويتن إلى الإسراع بتسقيف أسعار المحروقات، وتفعيل مجلس المنافسة والمؤسسات الفاعلة في خفض الأسعار، سواء المحروقات أو غيرها، كما دعا الحكومة إلى نهج المقاربة التشاركية في الحوار في بمختلف القضايا، مشيرا إلى أنها قامت بسلوك إقصائي في حق نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، معبرا عن أمله في أن تتدارك الحكومة في هذا الدخول الاجتماعي الأخطاء التي ارتكبتها في السنة التي نودعها.
ودعا الزويتن الثلاثي الحكومي إلى الوفاء بالشعارات والوعود الانتخابية التي تم إطلاقها، مشددا أنه يجب الالتزام بتنفيذها وفق أجندة واضحة، مؤكدا أن ملف التقاعد سيكون أيضا على رأس أولويات الاتحاد، باعتبار أنه يمثل تحديا كبيرا، داعيا إلى ضرورة مراجعة التقاعد في القطاع الخاص، مشيرا إلى أن التعويض الذي يتقاضاه المتقاعدون من القطاع الخاص جد هزيل، ويحط من كرامة العامل، إذ يتراوح ما بين 1000 و1500 درهم، والذي ينقسم إلى النصف حال وفاة المتقاعد.
وقال الزويتن، ان هناك ملفات تهم عموم الموظفين، مثل الترقيات، والتسريع بالتسوية المادية، وتحسين ظروف العمل، وتحسين الظروف الاجتماعية لأبناء الموظفين، فضلا عن موضوع الحريات النقابية، التي ما يزال الإجهاز عليها عنوانا بارزا في مجموعة من المؤسسات والشركات.
وطالب الزويتن الحكومة بالوفاء بالتعهدات الهزيلة لاتفاق ماي الأخير، مشيرا إلى أن نقابة الاتحاد تولي عناية كبيرة لملف الحماية الاجتماعية، وتنزيله وتفعيله وإشراك النقابات في تنظيمه واعداد ترسانته التنظيمية.
ونبه الزويتن، إلى أن نقابة الاتحاد عازمة، إن لم تسمع الحكومة لمطالب الشغيلة، على اتخاذ مجموعة من الأشكال النضالية لمواجهة الأوضاع المزرية للشغيلة المغربية، مطالبا بالاستماع للشارع ونبض المواطنين.
وأكد الزويتن، أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات الاتحاد، مشيرا ان نقابة الاتحاد تناصر هذه القضية، وحذر من الاختراق الصهيوني لمؤسساتنا الوطنية والمجتمعية، مشددا على حق الفلسطينيين في بناء دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.













































عذراً التعليقات مغلقة