عبر ممثلا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عن استنكارهما لتماطل وزارة المالية في تنفيذ قرارات المجلس الإداري، وهو ما يتنافى مع المقتضيات القانونية الواردة في ظهير ” 27 يوليوز 1972 “المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي والواردة في المادتين 9 و10 وخاصة ما يتعلق بآجال تنفيذ قرارات المجلس الإداري.
واستنكر بلاغ صادر عن ممثلي الاتحاد يوم انعقاد الدورة العادية للمجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان اجتماعي بمقره المركزي بالدار البيضاء الثلاثاء 6 اكتوبر 2020، والذي لم يكتمل، (استنكرا) تسبب الوزارة في عدم تنفيذ قرارات المجلس المسير للصندوق ضدا على ما يتوفر عليه هذا الأخير من الشخصية المدنية والاستقلال المالي كما تنص على ذلك المادة 6 من الظهير المذكور.
وكشف عبد العزيز الطاشي ممثل الاتحاد بالمجلس الاداري للصندوق، أن ممثلا “الـuntm” نظرا لعدم تمكنهما من إبداء رأيهما وموقفهما خلال الاجتماع، بسبب ضعف الوسيلة التقنية من حيث النقل والتغطية والمشاركة، أكدا على تشبثهما بكل القرارات الاجتماعية التي اتخذها المجلس طيلة السنوات الماضية، مشيرا إلى أن بعض القرارات التي اتخذها المجلس الاداري قد اتخذت في عهد وزير الشغل السابق محمد يتيم بعد ان خضعت لدراسات دقيقة من طرف لجنة التدبير والدراسات ثم خضعت للمصادقة من طرف المجلس الاداري بالاجماع.
وأضاف الطاشي في تصريح لموقع الاتحاد، “كنا ننتظر أن تتفاعل وزارة المالية بشكل إيجابي -خاصة وان ممثلها عضو بالمجلس-مع القرارات التي انتظرتها الطبقة العاملة منذ يناير الماضي، وعلى رأسها، الزيادة في معاشات التقاعد بنسبة 5 % على ألا تقل عن 100 درهم والذي من المفترض أن يتم تطبيقه ابتداء من يناير 2020، ورفع نسبة الاسترداد المتعلقة بمبالغ التغطية الصحية الإجبارية من 70% إلى 80%؛ والرفع من نسبة التعويض عن الأجهزة الطبية إلى 100%؛ وكذا رفع قيمة التعويضات عن الأسنان والتعويضات عن النظارات”
.
واشار المتحدث الى إشكالية وضع المدخرات لدى صندوق الإيداع والتدبير والتي تعرقل تطور الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما أكد على ان الحكومة عليها الحسم في مصير الوضعية القانونية للمصحات 13 التابعة للصندوق.
وطالب بتجويد عمل المراقبين العاملين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وضرورة منحهم الصفة الضبطية وحمايتهم من كل تعسف.
بلاغ ممثلي الاتحاد في المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي













































عذراً التعليقات مغلقة